معالجات اخبارية

بعد دخولهم بتنسيقات علاجية.. جدل وغضب حول احتجاز مرضى من غزة في الأردن

تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو أثار غضبًا واسعًا، يُظهر احتجاز مسافرين فلسطينيين من قطاع غزة داخل مستشفى في الأردن، وإغلاق الأبواب عليهم بالجنازير، تمهيدًا لترحيلهم إلى دولة أخرى.

وبحسب ما تم تداوله، فإن المسافرين دخلوا الأردن عبر تنسيقات مسبقة وموافقات أمنية، بهدف تلقي العلاج.

وأثارت طريقة التعامل معهم، وفق ما ظهر في المقطع المتداول، موجة من الغضب والاستنكار بين ناشطين، الذين عبّروا عن رفضهم للمعاملة غير الإنسانية بحق المرضى وذويهم.

مرضى من غزة

وفي حادثة سابقة، أثار قرار الأردن بترحيل مرضى من قطاع غزة يتلقون العلاج على أراضيه، موجة قلق وغضب واسعة بين العائلات الفلسطينية، بعد إبلاغ عدد من العائلات من المرضى بضرورة العودة إلى القطاع.

وجاء القرار في وقت يعاني فيه القطاع من نقص حاد في الخدمات الطبية والأدوية، ما يضع حياة المرضى، خاصة الأطفال والمصابين بأمراض مزمنة، أمام خطر حقيقي.

وكان مرضى غزة الذين وصلوا إلى الأردن ضمن برامج علاجية طارئة، يطمحون إلى استكمال علاجهم في مستشفيات مجهزة وتحت رعاية طبية، في ظل تدهور النظام الصحي في القطاع بسبب الحرب المستمرة والحصار.

وأشارت بعض العائلات إلى أن عمليات عودة سابقة من الأردن شهدت مصادرة أدوية وحليب وملابس عند معبر كرم أبو سالم، ما زاد من مخاوف الأهالي بشأن أوضاع المرضى واحتياجاتهم الأساسية عند العودة.

وقالت العائلات إن العودة إلى القطاع تعرّض حياة المرضى للخطر، بسبب النقص الحاد في المستشفيات والمعدات الطبية والأدوية الأساسية، إلى جانب انتشار الأمراض والأوبئة.

وحذّرت العائلات من أن قرار إعادتهم إلى غزة جاء بشكل مفاجئ ودون إشعار مسبق، مشيرة إلى أن عددًا من المرضى لم يُكملوا مراحل علاجهم بعد.

ووصف الأهالي القرار بأنه غير إنساني، مؤكدين أن المرضى بحاجة إلى استكمال علاجهم وتوفير الرعاية الطبية اللازمة، وليس إعادتهم إلى ظروف صحية صعبة في ظل استمرار الحرب والحصار على القطاع.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى