معالجات اخبارية

بعد ادعاء الانسحاب.. عبد الحميد عبد العاطي يواصل دوره “القذر” وحراك 26 يونيو

يواصل عضو شبكة أفيخاي عبد حميد عبد العاطي نشر صور وبيانات أشخاص أعلنوا رفضهم لـ”حراك 26 يونيو”، مرفقاً إياها بادعاءات حول عملهم في الأجهزة الأمنية بقطاع غزة.

ويثير هذا السلوك مخاوف بشأن تعريض هؤلاء الأشخاص للخطر، لا سيما في ظل الظروف الأمنية الراهنة وإمكانية استغلال مثل هذه المنشورات في عمليات الاستهداف الإسرائيلي.

وعلق أحد المتابعين:”ممتاز استمر، أفيخاي مبسوط منك كتير”.

وكتب آخر “يعني هلقيت كل واحد بنزل منشور البراءة من الحراك أصبح أمن داخلي بنظرك بكفي زرع فتنة بين الناس غزة مش ناقصة و منشورك هادا أثبت أنك لا تعرف شيئا عن غزة وعن الحياة بغزة ولا تعرف سوى زرع الفتنة بين الناس سيبك من الناس وخليكوا بحالكوا ورب العباد أعلى وأعلم بعبده وانشالله الخير جاي من رب العالمين لا من الحراك ولا غيرو سيبها على الله”.

واجتمعت العديد من التعليقات على رفض هذه الادعاءات، واعتبرت أن مثل هذه المنشورات تفتح الباب أمام التحريض، بينما وصف بعض المعلقين الداعمين للحراك بأنهم “مشبوهون” و”عملاء” لأن هدف الحراك الخروج ضد المقاومة ليس إنهاء الحرب على القطاع.

عبد الحميد عبد العاطي

وكان عبد الحميد عبد العاطي قد ادعى في وقت سابق انسحابه من دعم “حراك 26 يونيو”، إلا أن مواقفه ومنشوراته اللاحقة أثارت انتقادات، حيث رأى متابعون أنها تتناقض مع إعلان الانسحاب وتصب في اتجاه دعم الحراك.

ومنذ بداية الحرب، يواصل المدعو عبد الحميد عبد العاطي نشر مواقف ومنشورات أثارت انتقادات واسعة، حيث يقوم بممارسة خطاب تحريضي ضد سكان قطاع غزة والمقاومة، وتبنّي روايات متطابقة مع الخطاب الإسرائيلي.

وسبق أن تبرأت شقيقته الصحفية نور عبد العاطي من أي مواقف أو تصرفات تصدر عنه، مؤكدةً أنها لا تتحمل مسؤولية تصريحاته، وأنها صاحبة موقف مستقل بعيداً عن أي ارتباط بمواقفه أو تحركاته.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى