معالجات اخبارية

بيئة أوسلو ساعدت الاحتلال على تجنيد عملاء بأمن السلطة

قال المحلل السياسي حازم عياد إن البيئة السياسية والأمنية التي نشأت عقب اتفاق أوسلو زادت هشاشة البنية الفلسطينية أمام محاولات الاختراق الاستخباري الإسرائيلي.

وأوضح عياد في مقال أن الولايات المتحدة ودول غربية أصبح لها بعد اتفاق أوسلو وما تبعه من ترتيبات أمنية، حضورا وتأثيرت ببنى أمنية وسياسية.

وبين أن ذلك وفر بيئة يمكن للاحتلال الاستفادة منها في تطوير أدواته الاستخبارية ومحاولات التجنيد.

وذكر أن المجتمع تعرض لعقود لمحاولات ممنهجة استهدفت إضعاف بنيته عبر سياسات القمع والحرب النفسية ووسائل متعددة، ما جعله أكثر عرضة لمحاولات الاختراق.

ويتزامن تصريح عياد مع تكرار ظهور أسماء بأجهزة أمن السلطة الفلسطينية في ملفات تخابر داخل قطاع غزة.

وأشار إلى أن الأشهر الماضية شهدت تداول أسماء أشخاص قيل إن بعضهم عمل سابقًا أو لا يزال يعمل في أجهزة أمن السلطة الفلسطينية.

كما وردت أسماؤهم في قضايا تتخابر مع الاحتلال أو بمليشيات وعصابات خلال الحرب.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى