بعد شهر من مقتله.. هآرتس تكشف كيف قُتل الجاسوس عبد العزيز الدهيني داخل غزة

كشفت صحيفة هآرتس العبرية، نقلًا عن تحقيق للجيش الإسرائيلي، أن الجاسوس عبد العزيز الدهيني، شقيق مسؤول المليشيات المتعاونة مع الجيش الإسرائيلي في رفح غسان، قُتل قبل نحو شهر برصاص الجيش الإسرائيلي.
وبحسب الصحيفة، فإن مقتل الجاسوس عبد العزيز الدهيني، جاء نتيجة خلاف مع جنود بدو إسرائيليين أثناء عملية تهريب سجائر ومخدرات إلى قطاع غزة.
الجاسوس غسان الدهيني
وكان الجاسوس غسان الدهيني قد أعلن في وقت سابق مقتل شقيقه عبد العزيز، زاعمًا أن مقتله وقع إثر حادث عرضي شرق ما يُعرف بـ”الخط الأصفر”، دون الإشارة إلى مقتله بنيران الجيش الإسرائيلي.
وخلال الحرب على قطاع غزة، انضم الجاسوس عبد العزيز الدهيني، إلى جانب شقيقه أحمد، إلى المجموعات المسلحة المتعاونة مع الجيش الإسرائيلي في رفح، وكان غسان الدهيني عمل على استقطاب عدد من أفراد عائلته للانضمام إلى تلك العصابات.
وتولى عبد العزيز وأحمد الدهيني مهام ميدانية ضمن تلك العصابات، شملت العمل في المناطق الشرقية من رفح، ومحاولة كشف الأنفاق، إلى جانب المشاركة في أنشطة مرتبطة بعمليات الجيش الإسرائيلي.
كما تورط الشقيقين في تهريب وترويج المخدرات داخل محيط تلك المجموعات، في إطار استغلال هذه الأنشطة لاستقطاب مزيد من العناصر.
ويركز الجاسوس غسان على تدريب أحمد وإخوته على فنون التخابر والبلطجة، محاولًا تحويلهم إلى خلفاء له في قيادة مشروع ميليشيات الاحتلال.
وتعكس حياة الجاسوس غسان الدهيني الشخصية حجم الدمار الداخلي، فمن انتحار شقيقه محمد في السجن بعد اعتقاله بتهمة تجارة المخدرات، إلى مقتل شقيقه فتحي في مداهمة أمنية لأوكار العصابة، وصولًا إلى تشريد أطفاله الثلاثة بعد انفصاله عن زوجته نتيجة مرضه النفسي وعدوانيته، وأخيراً مقتل شقيقه عبد العزيز.
وقد استغلت المخابرات الإسرائيلية ماضي عائلة غسان الدهيني القذر لتجنيدهم في مشاريع هندسة المجاعة ونشر الفوضى وإضعاف الجبهة الداخلية في غزة.





