كيف وفّرت تصريحات مسؤول أممي غطاءً لقصف شرطة جباليا؟

اتهمت وزارة الداخلية والأمن الوطني في قطاع غزة نائب منسق الأمم المتحدة لعملية السلام بالانحياز للاحتلال وتوفير غطاء لاستهداف جهاز الشرطة، مطالبة الأمين العام للأمم المتحدة بفتح تحقيق عاجل في التصريحات التي أدلى بها قبل ساعات من قصف نقطة للشرطة في مخيم جباليا شمال قطاع غزة.
وقالت الوزارة، إن الجريمة جاءت عقب تصريحات لنائب منسق الأمم المتحدة لعملية السلام، اعتبرت أنها تضمنت “سيلًا من الافتراءات والأكاذيب” بحق جهاز الشرطة في المنطقة ذاتها التي تعرضت للاستهداف، مضيفة أن ذلك “يثير علامات استفهام كبيرة” حول الدور الذي يقوم به، ومتهمة إياه بالانحياز للاحتلال وتوفير غطاء لجرائمه بحق جهاز الشرطة.
وأضافت الوزارة أن طائرات الاحتلال الإسرائيلي هاجمت، ظهر اليوم، نقطة للشرطة في مخيم جباليا بأربعة صواريخ، ما أسفر عن استشهاد مدير مركز شرطة مخيم جباليا وخمسة من ضباط وعناصر جهاز الشرطة، إلى جانب مواطنة كانت متواجدة في المكان.
واعتبرت أن استمرار استهداف جهاز الشرطة “يمثل إمعانًا في الجريمة وضربًا بكل القوانين والمواثيق الدولية عرض الحائط”، مؤكدة أن جهاز الشرطة “جهاز مدني محمي بموجب القانون الدولي”.
قصف شرطة جباليا
وطالبت الوزارة الأمين العام للأمم المتحدة بإجراء تحقيق عاجل بشأن تصريحات نائب منسق الأمم المتحدة لعملية السلام، داعية الأمم المتحدة إلى ممارسة الضغط على الاحتلال لوقف استهداف جهاز الشرطة.
كما دعت الوسطاء والضامنين لاتفاق وقف إطلاق النار إلى ممارسة الضغوط على الاحتلال لوقف استهداف جهاز الشرطة، وحثت المؤسسات الحقوقية المحلية والدولية على اتخاذ الإجراءات اللازمة لملاحقة قادة الاحتلال وضباط جيشه المسؤولين عن هذه الجرائم.
وأكدت الوزارة أن جهاز الشرطة يواصل أداء واجبه في خدمة المواطنين في قطاع غزة وفقًا للقانون الفلسطيني، ومساندتهم في ظل الظروف التي يشهدها القطاع.
وفي سياق متصل، أدانت لجان المقاومة في فلسطين القصف الإسرائيلي الذي استهدف عناصر الشرطة في مخيم جباليا، ووصفت ما جرى بأنه “مجزرة بشعة” بحق أفراد جهاز الشرطة المدنية.
وقالت اللجان إن استهداف عناصر الشرطة يهدف إلى “إشاعة حالة الفلتان الأمني وتقويض الاستقرار والأمن المجتمعي، وتمهيد الطريق للعملاء والمرتزقة والخونة لتنفيذ مخططاتهم التي تخدم الاحتلال”.
ودعت لجان المقاومة الأحرار والمتضامنين مع الشعب الفلسطيني في مختلف أنحاء العالم إلى رفع صوت التضامن والإسناد لقطاع غزة في ظل استمرار الحرب.





