معالجات اخبارية

على عين وسمع السلطة.. الاحتلال يهجر عائلة الطوباسي بعد حصارها لشهرين

في الوقت الذي فرض فيه مستوطنون حصارًا استمر شهرين على منزل عائلة الطوباسي في قرية جالود جنوبي نابلس وانتهى بالاستيلاء عليه، فتح مواطنون النار غلى السلطة الفلسطينية لغيابها عن أي لدعم العائلة أو التصدي لما جرى.

وأفادت مصادر محلية بأن المستوطنين حاصروا المنزل، ومنعوا وصول الغذاء والمياه إلى العائلة، وأحاطوه بعدة بؤر استيطانية، قبل أن يسيطروا عليه.

وأشار إلى أنه سبقها سلسلة من الاعتداءات المتكررة، شملت إضرام النيران ورشق المنزل بالحجارة، وسط وجود قوات الاحتلال في المنطقة.

وفي المقابل، غاب أي إعلان من السلطة الفلسطينية أي إعلان عن إجراءات تتعلق بالقضية.

الحادثة أثارت انتقادات واسعة على منصات التواصل الاجتماعي، إذ اعتبر متابعون أن غياب الموقف السلطة ترك العائلة تواجه مصيرها بمفردها.

وأكدوا في تغريدات أن غياب الدعم الإغاثي والقانوني والإعلامي للعائلة يفضح تقصيرها بالتعامل مع الاعتداءات التي تستهدف الفلسطينيين بالمناطق المهددة بالاستيطان.

يأتي ذلك في وقت تتواصل فيه اعتداءات المستوطنين في عدد من قرى الضفة مع تحذيرات من أن استمرار غياب تحرك السلطة يشجع على تكرار حوادث التهجير في مناطق أخرى.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى