معالجات اخبارية

لماذا على السلطة وم.ت.ف وفتح الخرس عقب زيارة السفير الأمريكي للضفة؟

انتقد المحلل السياسي عادل شديد ازدواجية المواقف لدى السلطة الفلسطينية ومنظمة التحرير وحركة فتح في التعامل مع زيارة السفير الأمريكي لدى الاحتلال لمؤسسات وبلدات فلسطينية ولقائه فلسطينيين.

وقال شديد في تغريدة إنه لو أن مسؤولاً فلسطينياً من غزة خاطب سكان الضفة الغربية مباشرة، لانهالت بيانات الشجب والاستنكار والاتهامات، واعتبر ذلك تدخلاً وعبثاً في الشأن الفلسطيني بالضفة وتجاوزاً للشرعية.

وأضاف أن السفير الأمريكي لدى الاحتلال، الذي أشار إلى رفضه تسمية فلسطين، زار مؤسسات وبلدات فلسطينية والتقى مواطنين، دون علم السلطة والمنظمة وفتح، “لكننا لم نسمع حتى اللحظة أي كلمة”.

وأثار شديد تساؤلات حول صمت السلطة والمنظمة وحركة فتح، في وقت يرى فيه أن مواقفها كانت ستختلف تماماً لو تعلق الأمر بمسؤول من غزة يتواصل مع أبناء الضفة الغربية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى