من هو شاكر الحيران؟.. قاد أقذر معارك السلطة وفتح ضد المقاومة وأكثرها عمالة

معارك لم تقع وانقسامات لم تحدث وقيادات وضعت بمواجهة بعضها بعضًا عبر قصص وشائعات متلاحقة.. هكذا خاضت حركة فتح والسلطة الفلسطينية مرحلة ما بعد فوز حركة حماس في الانتخابات التشريعية عام 2006.
فقد دشن الحرامي الكبير محمود الهباش موقعا إلكترونيا خُصص لنشر الشائعات ضد قيادات حماس.
واستخدم اسمًا مستعارًا هو “شاكر الحيران” لنشر مقال أسبوعي امتلأ بأكاذيب استهدفت الحركة وقياداتها.
ومن بين أكثر الكاذيب إثارة، الحديث عن هجوم لقوات محمود الزهار على نظيره إسماعيل هنية “الذي استشهد لاحقا بمخيم الشاطئ، والترويج لانقسام بين “صقور” و”معتدلين”د
لكن هذه السيناريو بدت محاولة لنسخ صراعات وانقسامات الساحة الفتحاوية وإلصاقها بحماس.
ولم تكتف الحملة باختراع صراع داخل حماس وانتقلت إلى الحديث عن اشتباكات عنيفة مع حركة الجهاد الإسلامي، والترويج لوجود حرب على النفوذ والحكم بغزة.
وبعد الحرب على غزة عام 2008، انتقلت الشائعات لمرحلة جديدة عبر الترويج لانتهاء حماس وقرب عودة قوات السلطة الفلسطينية إلى القطاع.
كما تضمنت الحملة القذرة استهدافا لشخصيات في الحركة عبر نشر أكاذيب تتعلق بحياتهم العائلية والشخصية.
كشف قصة “شاكر الحيران” يثير تساؤلات: من كان يدير ماكينة الشائعات؟ ويكتب سيناريوهات المعارك الوهمية؟ ومن قرر أن مواجهة الخصم بعد انتخابات 2006 تكون عبر اختراع الانقسامات والأخبار الملفقة؟.
وبعد سنوات طويلة، تبقى هذه الأكاذيب شاهداً على واحدة من أكثر مراحل قذارات السلطة الفلسطينية وحركة فتح.
فقد حولتا المنافسة إلى حرب شائعات، وأصبحت المعارك الوهمية مادة جاهزة للاستهلاك السياسي والإعلامي.





