تحليلات واراء

قيادي فتحاوي يهاجم قيادات الحركة: حوّلتم فتح إلى “بقرة لجيوبكم”

انتقد القيادي في حركة فتح سميح خلف ما وصفه بـ”الطوشة والدوشة” داخل اللجنة المركزية للحركة، على خلفية ما يسمى المؤتمر الثامن لحركة فتح، متهمًا قيادات الحركة باستغلال التنظيم لأغراض انتخابية وشخصية.

وقال خلف إن قيادات في الحركة “تلف على الأقاليم والمناطق والمحافظات”، فيما يقوم كل طرف بالحديث عن تاريخ فتح، رغم أنهم “لا يمتّون بصلة لتاريخ فتح وممارساتها”.

وانتقد خلف تصريحات عضو اللجنة المركزية لحركة فتح ماجد فرج، التي قال فيها إنه “لا توجد قوة بشرية تستطيع على فتح”، ورد عليه بالقول إن “الذي يقدر على فتح هو رب البشر، الذي خلق فتح ويرعى فتح”.

وأضاف مخاطبًا قيادات الحركة: “انتوا استفزيتوا بس عشان الانتخابات، حرّكتوا فتح وبتستنهضوا فتح”، متسائلًا عن سبب عدم تحريك الحركة في مواجهة المستوطنين، أو في إطار “المقاومة الشعبية السلمية” و”المقاومة السلمية الذكية”.

واتهم خلف قيادات في الحركة باستغلال الناس “لأغراضكم الانتخابية ولمواقعكم وامتيازاتكم”، مضيفًا: “عارفين إنكم كلكم أثرياء، هتقولوا واحد فيكم ما أصبحش ثري؟ من وين؟ مش من البقرة الحلوب اللي حولتوها لبقرة حلوب بدل ما تكون بقرة للتحرير، أصبحت بقرة لجيوبكم”.

كما انتقد خلف تبادل الاتهامات بين قيادات فتح، قائلًا إنهم “عهرتوا بعض وشيطنتوا بعض”، في الوقت الذي يتحدثون فيه عن الديمقراطية داخل الحركة.

وتطرق إلى ما وصفه بـ”المركزية الديمقراطية” في أدبيات الحركة، معتبرًا أن عضو اللجنة المركزية “ما بصح له يحكي برا إلا بإذن من الإطار الأعلى، اللي هو اللجنة المركزية”، وأن أي إطار لا يستطيع الحديث إلا “بتصريح وبتفويض”.

وقال إن قيادات الحركة باتت تهاجم بعضها بعضًا وتوجه اتهامات بالعمالة لبريطانيا وألمانيا والموساد وغيرها، مضيفًا: “فضحتوا بعض، وبتتحدثوا عن فتح”.

وتساءل خلف عن قدرة قيادات الحركة على الحديث أمام جماهيرها عن كون فتح “حركة التحرر الوطني الفلسطيني”، قائلًا إن ذلك يترتب عليه “مستوجبات” يتعين القيام بها.

وقال إن قيادات الحركة “مش رجال أصلا تنطقوها الآن”، معتبرًا أنهم “مكبلين بإرادة الاحتلال وقوانين الاحتلال والـVIP تاعت الاحتلال”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى