معالجات اخبارية

ما حقيقة استبعاد حسني المغني من هيئة إدارة غزة؟

يتعرض رئيس هيئة شؤون العشائر في قطاع غزة حسني المغني لحملة تحريض شرسة تقودها “إسرائيل” والسلطة الفلسطينية من خلال ذبابهما الالكتروني بهدف منعه من المشاركة في هيئة إدارة غزة نتيجة مواقفه الوطنية الرافضة للاحتلال ونهج الإملاءات الخارجية.

وقال مصدر خاص إن الحملة لم تقتصر على التحريض الإعلامي وترافقت مع إجراءات ميدانية، بينها رفض الاحتلال إدراج اسم المغني ضمن الهيئة المقترحة لإدارة غزة، ومنعه من السفر للعاصمة المصرية القاهرة لمحاولة لإقصاء الأصوات الوطنية عن أي دور في المرحلة المقبلة.

وأشار إلى أن الاستهداف شمل شخصيات وطنية أخرى أبرزها أمجد الشوا، ضمن سياسة ممنهجة تهدف إلى تفريغ أي إطار إداري أو وطني من الشخصيات التي لا تنسجم مع الرؤية الإسرائيلية أو مع توجهات السلطة الفلسطينية.

وأكد أن تصاعد حملات التحريض يعكس خشية الاحتلال والسلطة من الحضور الشعبي والسياسي لهذه الشخصيات.

ورأى المصدر أنها محاولة مبكرة للتحكم بشكل إدارة غزة ومنع أي تمثيل وطني خارج الضغوط السياسية.

وكانت شبكة أفيخاي بالتوازي مع ذباب فتح والسلطة هاجما المغني بشدة مع إعلان ترشيحه لهيئة إدارة غزة وحاولوا المس بمواقفه الوطنية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى