معالجات اخبارية

يوسف ياسر.. منشورات تحريضية وتمنيات بعودة الحرب على غزة

في ظل تصاعد الخطاب التحريضي على منصات التواصل الاجتماعي، برزت صفحة المدعو يوسف ياسر أبو السعيد، الذي يقوم بنشر منشورات تحمل رسائل تحريضية على العنف والمقاومة، ويعبر عن تمنياته بعودة الحرب.

وبرز نشاط يوسف ياسر بشكل ملحوظ منذ بداية الحرب على غزة، حيث حمّل المقاومة مسؤولية ما يجري في القطاع، متجاهلًا بشكل كامل الجرائم الصهيونية والإبادة التي يتعرض لها الشعب.

فضائح يوسف ياسر

وتلاحق يوسف ياسر سلسلة فضائح أخلاقية صادمة، إذ تشير مصادر متطابقة إلى تورطه بعلاقات جنسية مشبوهة بدأت في الأردن، حيث استغل وجوده هناك خلال تلقيه العلاج لاستدراج فتيات، ثم استمر في مصر التي يقيم فيها حاليًا.

وتضيف المصادر أن يوسف ياسر ارتبط خلال فترة إقامته في الأردن بجهات أمنية، مستغلاً ذلك للتسحيج للنظام الأردني ومهاجمة فصائل المقاومة، لكنه سرعان ما تحول إلى منبوذ بعد تصاعد فضائحه، ما دفعه للانتقال إلى مصر لمواصلة نشاطه الإعلامي هناك.

كما يقدم يوسف ياسر نفسه على أنه صحفي، رغم عدم وجود أي سجل مهني موثوق أو تقارير إعلامية رسمية باسمه، ما يعكس محاولته خلق واجهة إعلامية له دون أساس مهني حقيقي.

من هو يوسف ياسر؟

ويوسف ياسر هو أحد الوجوه الحديثة التي اختارتها شبكة أفيخاي لتكون جزءًا من أدواتها الإعلامية، حيث أطلق منصة “جذور” كامتداد لمنصات سابقة مرتبطة بالشبكة، التي تهدف إلى التحريض على المقاومة ونشر معلومات مضللة.

ويعمل يوسف ياسر ضمن شبكة تنسيق واسعة تعتمد على أفراد خارج الأراضي الفلسطينية لتجنب الانكشاف السريع، ويقدم نفسه كصحفي وناشط إعلامي، في حين أن نشاطه يتركز أساسًا على نشر مواد تحريضية وبث الشكوك بين الجمهور.

منصة جذور وخطاب التحريض

وأُطلقت منصة “جذور” في مطلع عام 2024، كواجهة جديدة ضمن شبكات التحريض الإعلامية التابعة لشبكة أفيخاي. ورغم تغيير الاسم والشعار، يكشف مضمون محتواها استمرار النهج ذاته: استهداف المقاومة، التشكيك في رموزها، ومحاولة خلق حالة من الانقسام الداخلي عبر مواد إعلامية مصممة لتوجيه رسائل مضللة للجمهور.

وتشير مراقبة خبراء الإعلام الرقمي إلى أن المنصة تمثل إعادة إنتاج لأدوات فقدت قيمتها بعد تسريبات وتقارير كشفت طبيعة عمل الشبكة، لكنها تواصل استخدام نفس الفريق الإعلامي واتباع نفس الأساليب المعتادة: قصص مختلقة، تسريبات مفبركة، ومحاولات إثارة الشك بين الجمهور الفلسطيني.

يوسف ياسر وشبكة “أبناء أبو صبري”

وبحسب مصادر إعلامية، يقف يوسف ياسر خلف إدارة صفحة “شبكة أبناء أبو صبري”، التي تعتبر إحدى الصفحات التي تعمل ضمن شبكة أفيخاي الدعائية.

وتعمل هذه الصفحة كامتداد مباشر لمنصة “جذور”، متخصصة في التحريض على المقاومة واستهداف الجبهة الداخلية عبر بث رسائل مشبوهة.

 ويأتي نشاطه في سياق دور متصاعد لشبكة أفيخاي في محاولة التأثير على الرأي العام وإعادة بناء أدوات إعلامية سبق كشفها أمام الجمهور.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى