فضيحة منصة الكود.. العميل محمد محسن الخزندار يمول حملات تشويه وابتزاز ضد رجال أعمال غزة

كشفت مصادر لـ”شبكة الصحافة الفلسطينية” عن أن العميل المجرم محمد محسن الخزندار يقف خلف منصة “الكود”، التي تنتهج تشويه صورة رجال أعمال وشخصيات وطنية تعارض سياساته المتواطئة مع الاحتلال وتجارته بحصار وتجويع أهالي قطاع غزة.
وقالت المصادر التي فضلت عدم الكشف عن هويتها، إن منصة “الكود” تُستخدم كأداة لمهاجمة أي رجل أعمال أو شخصية وطنية تبدي موقفًا رافضًا لسلوك الخزندار أو تنتقد أدوارًا تخدم الاحتلال، عبر حملات تشهير منظمة تستهدف السمعة والصورة الوطنية.
فضيحة منصة الكود
وأوضحت أن الخزندار يمول المنصة لممارسة ضغوط وابتزاز معنوي بحق التجار عبر الزج بأسمائهم بمنشورات تشكيكية بمحاولة لإخضاعهم أو إسكاتهم عن مواقفهم الرافضة للحصار وسياسات التجويع المفروضة على غزة.
فيما أفاد عدد من رجال الأعمال بغزة في تصريحات منفصلة للشبكة عن حالة غضب واستياء واسعة يصفوفهم من أفعال الخزندار، مؤكدة أن الاستهداف الذي تعرضوا له جاء بدوافع انتقامية.
من يدير منصة الكود
وعزا هؤلاء هجوم الخزندار الذي فر من غزة إلى مصر، إلى مواقف شريفة عبروا عنها رجال الأعمال دعمًا لصمود المواطنين في ظل الكارثة الإنسانية المتفاقمة التي يمرون بها منذ قرابة 3 سنوات.
المصادر ربطت بين نشاط منصة الكود الذي يديرها الخزندار وافتضاح أمرها لدى جهات في الخارج، بينها الغرفة التجارية.
وأشارت إلى أن الغرفة التجارية تملك معلومات دقيقة حول تحركات الخزندار ونشاط المنصة وأهدافها.
من هو محمد محسن الخزندار؟
محمد محسن الخزندار من مواليد مدينة غزة لكنه يقيم في العاصمة المصرية القاهرة منذ الحرب الإسرائيلية على غزة منذ 7 أكتوبر 2023 ويمتلك مع اثنين من أشقائه شركة مسجلة باسم “ثري برذرز”.
في 8 يناير 2016 تزوج من الفتاة هديل حسين الغلاييني ويدير شركة نفط غزة للتجارة العامة ومجموعات أخرى.
ترأس مجلس إدارة جمعية أصحاب شركات البترول والغاز عام 2020.
يعرف الخزندار بأنه من عبدة المال وعمله لدى رجل المخابرات المعروف بعمالته للاحتلال بهاء بعلوشة.
محمد محسن الخزندار ويكيبيديا
أصيب الأشقاء محمد ونور ورأفت قبل الحرب بأشهر بفشل كبير جراء فسادهم ما تسبب بمديونية طائلة تبلغ أكثر من 10 مليون$ إلى البنوك وللمرابين وجهات متعددة.
محمد الخزندار يعتبر أول من سمح له جيش الاحتلال بإدخال البضائع منذ بداية الحرب بفضل المدعو بعلوشة عن طريق شركة “ثري برذرز”.
يعد المقاول الوحيد المتواطئ مع الشركة الأمريكية المسماة مؤسسة “غزة الإنسانية” لهندسة المجاعة في قطاع غزة تحت غطاء المساعدات الإنسانية.
أجبر عشرات الموظفين على الذهاب لنقاط التوزيع مع تولي شركته مهمة توفير العمالة واللوجستيات اللازمة لتوزيع المساعدات فيها وهي مخصصة ضمن الخطة الإسرائيلية الأمريكية لهندسة المجاعة بغطاء إنساني.
فضيحة محمد محسن الخزندار
يعرف محمد بعلاقته المشبوهة مع المجرم صاحب السوابق والجرائم الأمنية بهاء بعلوشة الذي رشح اسمهم لدى مخابرات الاحتلال.
ويصرح بكل وقاحة عن علاقته ببعلوشة وعمله مع الشركة الأمريكية لتنفيذ خطة الاحتلال بهندسة المجاعة بغطاء توزيع مساعدات عبر نقاط محدودة لا تتجاوز 4 مقارنة ب 400 نقطة كانت توزع من خلالها “أونروا” وحدها





