معالجات اخبارية

فضيحة أحمد سعيد أبو دقة.. شاهد: يبتز سيدة وطفلتها بصورهن مقابل المال

فجرت الدكتورة ولاء أبو سليم قنبلة من العيار الثقيل عقب كشفها عن فضيحة الناشط الإعلامي أحمد سعيد أبو دقة الذي يقود حملة ممنهجة قذرة ضدها وضد ابنتها منذ أكثر من 7 شهور.

وقالت أبو سليم في مناشدة مصورة نشرتها إنها التزمت الصمت طويلًا، قبل أن تقرر كسره بعد تجاوز كل الخطوط الحمراء.

واتهمت أحمد سعيد أبو دقة وشريك آخر من عائلة العصار بممارسة الابتزاز المالي والتشهير المتعمد والتهديد والزج باسم طفلتها وشرفها العائلي بمعركة ضغط وانحطاط أخلاقي غير مسبوقة.

ووفق المناشدة، فإن أبو دقة لم يكتف بالتشهير العلني وأنشأ حسابات وهمية باسم ابنتها ونشر صورًا ومقاطع مفبركة، ملوّحًا بالمزيد ما لم تستجب لمطالب مالية وصلت لـ 10 آلاف دولار ويورو تحت غطاء العمل الإنساني.

وقالت أبو سليم إن رفضها تسلم أو توزيع أموال خارج الأطر القانونية فجر موجة انتقام، جرى خلالها اتهامها علنًا بالنصب وتشويه سمعتها على نطاق واسع، لكسرها نفسيًا وإجبارها على الخضوع.

وبينت أن ما تتعرض له ليس خلافًا شخصيًا ولا رأيًا إعلاميًا، بل جريمة ابتزاز مكتملة الأركان.

وشددت أبو سليم على أن استخدام اسم الصحافة والسلطة الرابعة لتبرير هذه الأفعال يعد سقوطًا أخلاقيًا مدويًا وانحدارًا يسيء للمهنة وللمجتمع معًا.

ووجهت نداءً عاجلًا إلى السفارة الفلسطينية في القاهرة ونقابة الصحافيين الفلسطينيين ومؤسسات حقوق المرأة تطالب بكسر الصمت، وفتح تحقيق فوري ووقف المهزلة التي ترتكب باسم الإعلام.

وحذرت من أن “الصمت على هذه الممارسات يفتح الباب لتكرارها مع ضحايا آخرين.. والصحافة صوت حق وصوت وعي وليست أداة ابتزاز… اليوم يحدث معي، وغدًا قد يحدث مع غيري”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى