زوجة الشهيد جهاد العمارين: رواتب الشهداء حق لنا ولعنة الله على من قطعها

شنت زوجة قائد كتائب شهداء الأقصى في قطاع غزة الشهيد جهاد العمارين هجومًا على قيادة حركة فتح والسلطة الفلسطينية، على خلفية استمرار قطع راتب زوجها الشهيد، معبرةً عن استيائها من القرار وتداعياته على عائلتها.
وكتبت عبر منشور لها: “وبرجع وبقول الله ينتقم أشد انتقام من قطع رواتب الشهداء الأكرم منا جميعًا الذين قدموا دماءهم رخيصة من أجل الوطن”.
وتابعت “يا من تسلقتم على دماء الشهداء وصرتم قيادة من ورق، شيء من الخجل شيء من الحياء، عار عليكم ويا حيف، والله ما فيكم شريف واحد حتى يحكى كلمة عند ظالم قطع الرواتب التي هي حق لنا، التاريخ لن يرحمكم ولعنة الله عليكم يا من قرر وأصدر القرار، نحن خصومكم يوم القيامة ولن نسامحكم، سنتين و8 شهور لم نأخذ حقنا، أنتم دفعتم ضريبة حب الوطن وجاء الأقزام وقبضوا الثمن”.
رواتب الشهداء والأسرى
ويُعد جهاد العمارين من أبرز القادة المؤسسين للجناح العسكري لحركة فتح، إذ ارتبط اسمه بعدد من العمليات المسلحة التي استهدفت مواقع وأهدافًا إسرائيلية وأسفرت عن سقوط قتلى وجرحى.
واستشهد العمارين في عملية اغتيال نفذها الاحتلال الإسرائيلي عام 2002، وبقي اسمه حاضرًا في الذاكرة الفلسطينية بوصفه أحد أبرز قادة المقاومة خلال تلك المرحلة.
ويأتي الجدل حول قطع رواتب الشهداء والأسرى في وقت تتواصل فيه الانتقادات الموجهة للسلطة بشأن هذه السياسة، في مقابل استمرار صرف مخصصات وامتيازات لمسؤولين حاليين وسابقين.
وخلال الأشهر الماضية، أقدمت السلطة على وقف مخصصات آلاف الأسرى والجرحى وعائلات الشهداء، في إطار قرارات استندت إلى توصيات أمنية وضغوط سياسية ومالية خارجية.
وتزامنت هذه الإجراءات مع نقل ملف الأسرى والشهداء إلى مؤسسة “تمكين” الاقتصادية التي يرأسها عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير أحمد مجدلاني، في خطوة أثارت موجة غضب واسعة داخل الشارع الفلسطيني.
ويتهم أسرى محررون وعائلات شهداء المؤسسة الجديدة بممارسة “سياسات إذلال ممنهجة”، عبر فرض إجراءات معقدة وفحوصات اجتماعية ومراجعات بيروقراطية مهينة للحصول على مساعدات مالية محدودة، وتحويل الملف لـ”معونات اجتماعية”.




