عبد الله الشريف يعري ميليشيات الاحتلال العميلة ودورها باغتيال مقاومين

نشر اليوتيوبير المصري الشهير عبد الله الشريف مساء الخميس حلقة نارية بعنوان “عملية المغازي” فضح فيها ميلشيات الاحتلال العميلة ودورها باغتيال مقاومين بدعم وإسناد إسرائيلي في قطاع غزة.
وتناولت الحلقة تفاصيل إعلان إسرائيل قبل أيام اغتيال الشاب الفلسطيني يوسف إبراهيم البشيتي، بزعم مسؤوليته عن مقتل 19 جنديًا إسرائيليًا باستخدام قذيفة “ياسين”، في عملية وقعت داخل منزل مفخخ في 22 يناير 2024 في قطاع غزة.
وأشار الشريف إلى أن البشيتي استشهد في هجوم نفذته مجموعة من مرتزقة ميليشيات الاحتلال داخل مخيم المغازي للاجئين، بدعم جوي من الطيران الحربي، بعد فشل الجيش الإسرائيلي في الوصول إليه طوال نحو عامين.
ونبه إلى أن ميليشيات الاحتلال “وضعت نفسها في خانة الغدر والخيانة”، معتبرًا أن أخطر ما في الأمر ليس فقط استهداف المقاومين، بل “تجنيد عناصر محلية للعمل ضد أبناء شعبهم”، في مشهد يكشف تحولًا خطيرًا في طبيعة المواجهة داخل القطاع.
عبد الله الشريف ويكيبيديا
أبرز الشريف أن ميليشيات الاحتلال العميلة في قطاع غوة تتلقى دعمًا مباشرًا من الاحتلال، سواء من حيث التمويل أو الحماية، وأفرادها “يأكلون ويشربون بتمويل إسرائيلي وتحت حماية جيش الاحتلال”، في إشارة إلى مستوى الارتباط بين هذه التشكيلات والجهات العسكرية الإسرائيلية.
ولفت إلى محاولات هذه الميلشيات الظهور بمظهر “الفاعل الميداني”، عبر تصوير أنفسهم إلى جانب متعلقات تعود لمقاومين، في محاولة لإظهار أنهم حققوا إنجازات عسكرية، رغم أن العمليات تتم بإسناد مباشر من الجيش الإسرائيلي.
وذهب الشريف إلى أن عدد هذه العناصر محدود، لكنه أشار إلى خطورة دورها، معتبرًا أن “القلة المنظمة قد تكون أكثر تأثيرًا من المواجهة المباشرة”، خاصة في بيئة أمنية معقدة مثل قطاع غزة.
ولفت أن بعض هذه العناصر تضم شخصيات ذات خلفيات أمنية، من بينها الجاسوس الداعشي شوقي أبو نصيرة وهو ضابط سابق في السلطة الفلسطينية وصل إلى رتبة عميد، قبل أن يصبح عمليا للاحتلال.
ووصف الشريف هذه التحركات بأنها “امتداد لسياسات قديمة بأدوات جديدة”، حيث لم يعد الصراع يقتصر على المواجهة العسكرية المباشرة، بل بات يشمل استخدام أدوات داخلية لضرب البنية التنظيمية للمقاومة.
وقد أثارت الحلقة تفاعلًا واسعًا على منصات التواصل الاجتماعي، حيث تداول المستخدمون مقاطع منها بشكل كبير، وسط إجماع على أن ميليشيات الاحتلال ستبقي منبوذة فلسطينيا وإسلاميا ولا مستقبل لها.




