معالجات اخبارية

حاتم أبو الحصين يهدد بالتصعيد ويغادر اجتماع فتح بغزة غاضبًا بعد استبعاده

شهد اجتماع عقده عضو اللجنة المركزية لحركة فتح أبو ماهر حلس، السبت الماضي، لتكليف الهيئة القيادية للحركة في قطاع غزة، خلافات على خلفية الأسماء المطروحة للتكليف، بحضور عدد من أعضاء المجلس الثوري.

وبحسب مصادر مطلعة، غادر القيادي في حركة فتح حاتم أبو الحصين الاجتماع غاضبًا، اعتراضًا على طبيعة التكليفات والأسماء المطروحة، وذلك عقب دخوله الاجتماع وتفاجئه بوجود كل من عبد المنعم الطهراوي، وعبد الحق شحادة، وجمال عبيد، الذي تربطه به خلافات سابقة.

وأضافت المصادر أن حاتم أبو الحصين أبلغ أبو ماهر حلس بأنه لا يرغب في العمل داخل الحركة إلى جانب الأسماء المذكورة، مشيرة إلى أنه قال لحلس، في سياق حديثه معه، إنه لولا فارق السن وكونه في عمر والده تقريبًا، لتحدث معه بطريقة أخرى، قبل أن يغادر الاجتماع.

وفي أعقاب ذلك، انتقدت صفحات محسوبة على حركة فتح “استبعاد” أبو الحصين، معتبرة أن ذلك يأتي ضمن سلسلة من الإقصاءات التي تطال قيادات الحركة وكوادرها.

وأضافت أن “هذه السياسات العشوائية المدارة بالمحسوبيات والواسطات” من شأنها زيادة حالة الرفض داخل القاعدة الفتحاوية، منتقدة “تهميش القيادات الفاعلة والعصامية”.

حاتم أبو الحصين

وتأتي هذه التطورات في ظل خلافات داخلية تشهدها حركة فتح بشأن الترتيبات التنظيمية والقيادية في المحافظات الجنوبية، من بينها ملف تعيين المحافظين.

وكانت مصادر محلية قد أفادت بصدور قرار بتعيين محافظين لحركة فتح في المحافظات الجنوبية، شمل رياض رجب حلس محافظًا لغزة، وجمال سعيد عبيد محافظًا لشمال قطاع غزة، ووليد عزات عبد الله شقورة محافظًا لخانيونس، ونهى محمود أحمد البحيصي محافظة للوسطى، وسهيل مصطفى موسى محافظًا لرفح.

وبالتزامن مع ذلك، كشفت مصادر فتحاوية أن القيادي في حركة فتح حاتم أبو الحصين كان يسعى لتولي منصب محافظ شمال غزة، وأنه أجرى اتصالات مع رام الله بهذا الخصوص.

وقالت المصادر إن مسعى أبو الحصين واجه اعتراضًا من القيادي في حركة فتح أحمد حلس، الذي طالب بتأجيل بحث ملف تعيين المحافظين إلى حين انتهاء الانتخابات التشريعية، خشية أن تؤثر التعيينات على الانتخابات بشكل سلبي، وفق المصادر ذاتها.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى