مصدر في المقاومة يعلن اعتقال عدد من العملاء في غزة أحدهم متورط في اغتيال شقيقه

أعلن مصدر أمني في المقاومة الفلسطينية، عن اعتقال عددًا من العملاء في قطاع غزة بعد ثبوت تورطهم في كشف مواقع ونقاط للمقاومة جنوبي القطاع في ظل استمرار حرب الإبادة الجماعية الإسرائيلية.
وكشف المصدر أن أحد المعتقلين اعترف بالتورط في عمليات أدت إلى اغتيال عدد من عناصر المقاومة، بينهم شقيقه، وذلك بعد تزويد جيش الاحتلال بمعلومات عنهم.
من جهتها أكدت منصة “الحارس” المقربة من المقاومة، أن المرحلة الحالية تتطلب رفع مستوى اليقظة والانتباه، في ظل استمرار محاولات الاختراق والاستدراج واستغلال الثغرات الأمنية والمجتمعية في قطاع غزة.
ودعت المنصة الأخوة المعنيين إلى التعامل بأقصى درجات المسؤولية خلال التحركات والأنشطة اليومية، والالتزام بالضوابط الأمنية، وعدم التهاون مع أي سلوك أو مؤشر غير معتاد، مشددة على ضرورة الإبلاغ عن أي معلومات أو ملاحظات ذات صلة بنشاط مشبوه عبر “مراسلة الحارس”.
جهد استخباري مستمر من المقاومة ضد العملاء
أعلنت منصة “الحارس” الأمنية قبل أيام، عن تفاصيل صادمة لاعتقال المقاومة 3 أشخاص، بينهم امرأة عملاء للاحتلال خلال التصدي لعملية خطف شخصية مركزية في غزة بتاريخ 1 سبتمبر 2026.
وأوضحت المنصة في بيان رقم (1) بشأن القضية المذكورة، أن المضبوطات كشفت أن المعتقلين كانوا ينتحلون صفة مؤسسة إغاثة دولية بهدف تسهيل الحركة في المنطقة وجمع المعلومات.
ووفق إفادات المعتقلين والتحقيقات الأولية، حضرت القوة الخاصة لموقع العملية قبل انكشاف أمرها بعدة ساعات فقط، ولم يكن لها وجود مسبق في المكان.
وذكر البيان أن اشتباك الضابط المختطف معين العرابيد مع القوة الخاصة كشف أمرها، مشيرا إلى أن ذلك تسبب بحالة ذعر وارتباك بين أفرادها، ودفع قائد العملية إلى طلب النجدة وإجلاء القوة فورًا.
وكانت مصادر أمنية مطلعة كشفت أن فصائل المقاومة نفذت نهاية شهر حزيران/يونيو الماضي، عملية إعدام لعملاء في قطاع غزة في رسالة تأكيد على مضيها في ملاحقة ظاهرة العملاء والقصاص منهم.
وأفادت المصادر في حينه بأن المقاومة نفذت حكم الإعدام بحق أربعة عملاء للاحتلال الإسرائيلي، في رسالة واضحة لكل خائن بأنه لا مكان للمتخاذلين على هذه الأرض، وأن يد العدالة لا تعرف الرحمة في حق من باعوا وطنهم.
وكانت المقاومة نفذت في 12 يونيو الجاري حكم الإعدام بحق ثلاثة عملاء للاحتلال في قطاع غزة، وذلك بعد ثبوت تورطهم في عمليات أدت إلى سفك دماء أبناء شعبنا ومقاومته.
وأكدت المصادر الأمنية أن أمن المقاومة تمكن مؤخراً من اعتقال عدد كبير من المشتبه بتعاونهم مع الاحتلال، بينهم أشخاص حاولوا الفرار إلى المناطق الشرقية من قطاع غزة.
وشددت المصادر على استمرار العمليات الأمنية لتعقب آخرين مشتبه بعمالتهم، وأن المقاومة حققت اختراقات أمنية أثرت على أداء المنظومة الإسرائيلية وأحبطت عدداً من الأهداف الميدانية، وذلك رغم الضربات التي تعرضت لها الأجهزة الأمنية خلال الحرب، بما في ذلك عمليات الاغتيال واستهداف كوادرها.





