معالجات اخبارية

لماذا معارضة “الديمقراطية” لأوسلو مجرد كذبة و”شو إعلامي”؟

انتقد القيادي التاريخي في حركة فتح سميح خلف أي تحالف أو تفاهم محتمل بين الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين ورئيس حركة فتح محمود عباس.

ورأى خلف في مقال أن مثل هذا الاصطفاف سيمنح شرعية للمسار القائم ويشكل دعماً لنهج متهالك، بدلاً من أن يعالج الأزمة التي تعيشها المؤسسات الفلسطينية.

وقال إن أي تحالف جديد مع عباس من شأنه أن يضفي شرعية زور على المسار السياسي الحالي.

وبين أن هذا الاصطفاف لن يخدم الحالة الوطنية بقدر ما سيعيد دعم المسار الذي قاد إلى الوضع الراهن.

وربط خلف موقفه بتاريخ الجبهة الديمقراطية وبرنامج النقاط العشر الذي أقره المجلس الوطني عام 1974، وما عرف لاحقًا ببرنامج الحل المرحلي.

وذكر أن هذا البرنامج فتح الباب أمام تحولات تبنتها قيادة منظمة التحرير لاحقاً، وانعكست على برنامج حركة فتح والمسار السياسي للمنظمة.

وأشار خلف إلى دور الجبهة الديمقراطية والقوى التي تبنت النهج ذاته خلال اجتماعات المجلس الوطني في الجزائر.

واعتبر أنها شكلت رافعة سياسية لمسار التسوية الذي انتهى إلى القبول بفكرة الاعتراف بإسرائيل مقابل الاعتراف بمنظمة التحرير.

ونوه إلى أن إعلان الاستقلال والقبول بقرارات الشرعية الدولية، وفي مقدمتها القرار 242، شكلا تحولاً جوهرياً في البرنامج السياسي الفلسطيني.

ورأى أن القبول بالقرار يعني عملياً الاعتراف بوجود إسرائيل على نحو 78% من أرض فلسطين التاريخية.

وانتقد خلف موقف الجبهة الديمقراطية من اتفاق أوسلو، واصفاً معارضتها له بأنها صورية.

واعتبر أن أي اصطفاف جديد للجبهة الديمقراطية مع عباس، مع الأزمة التي تعاني منها المؤسسات، لن يكون تحولاً جديداً بقدر ما يمثل امتداداً لمسار سياسي سابق.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى