على وقع غضب غير مسبوق.. السلطة تفرج عن الطبيبة شيماء أبو غالي

أفرجت أجهزة أمن السلطة الفلسطينية عن الطبيبة والأسيرة المحررة شيماء أبو غالي، بعد أيام من اعتقالها عقب موجة غضب وإدانات طالبت بإنهاء احتجازها والإفراج الفوري عنها.
فقد استمر احتجاز أجهزة أمن السلطة للطبيبة أبو غالي لمدة 3 أيام منذ اعتقالها عقب مداهمة منزلها في جنين.
وأثار اعتقال أبو غالي موجة استنكار كبيرة، لا سيما أنه جاء بعد نحو 3 أشهر فقط من الإفراج عنها من سجون الاحتلال.
وكانت أبو غالي أمضت سنوات في سجون الاحتلال بتهمة “تقديم الطعام لمقاومين مطاردين” خلال حصار مخيم جنين.
وتنتمي شيماء أبو غالي إلى عائلة مناضلة؛ فهي ابنة شهيدة وشقيقة لأسيرين في سجون الاحتلال.
وعدت فعاليات وطنية وأهلية اعتقالها “تجاوزاً صارخاً للقيم وانتهاكاً خطيراً وإساءة بالغة لتضحيات الأسرى”.
ورفضت الفعاليات في بيانات استمرار سياسة الاعتقال السياسي بحق المواطنين والأسرى المحررين.
كما رأت أن ملاحقة الأسرى المحررين عبر سياسة “الباب الدوار” تمثل خدمة للاحتلال.
ودعت إلى وقف هذه الممارسات والإفراج عن جميع المعتقلين السياسيين.




