من محام فقير لثروة مشبوهة.. رحلة ثراء المأجور يونس أبو معيلق

لم تكن الحرب على غزة مجرد دمار للمنازل وفقدان للأرواح، بل دفعت آلاف العائلات إلى الجوع.
وأجبرت الحرب على مدار أكثر من ألف يوم، كثيرين على البحث عن لقمة تسد رمق أطفالهم، بوقت استغل البعض الكارثة لجمع ثروات كبيرة تراكمت لديهم.
ويتصدر اسم يونس أبو معيلق مالك شركة “الرمال الطيبة”، رأس قائمة تجار الحرب.
فقد انتقل أبو معيلق الذي يسكن في مدينة دير البلح وسط قطاع غزة من العمل بسلك المحاماة كباحث عن لقمة عيشه بظروف طاحنة إلى امتلاك ثروة كبيرة خلال الحرب.
واستعان في عمله على استغلال حاجة المواطنين خلال فترات المجاعة وشح السلع.
وحققت هذه الممارسات التجارية القذرة أرباحاً واسعة لبعض التجار والنشطاء والمبادرين.
كما كان له أدوار مشبوهة بهريب السجائر وامتلاك سيارة تقدر قيمتها بما لا يقل عن 170 ألف دولار.
واستعان في ذلك على تشكيل أمني حوله بدعوة دد
وبات يُقدّر رأسمال الشركة بـ25 مليون دولار، فيما تصل العائدات اليومية إلى 250 ألف دولار بظل واقع اقتصادي وإنساني يفتقر فيه كثير من سكان القطاع إلى أبسط مقومات الحياة.
عضو شبكة أفيخاي العميل حمزة المصري استخدم جرائم أبو معيلق على شكل منشورات للمطالبة بمبلغ مالي مقابل وقف الهجوم، ثم الانتقال إلى الترويج له وتقديمه بصورة إيجابية.
وقال مصدر إن حمزة المصري طلب 200 ألف دولار مقابل حذف المنشورات وحسين صورة أبو معيلق إعلاميا.





