تحليلات واراء

الساقط يوسف ياسر يحاول تشويه سمعة الناشط مزيد سقف الحيط بتوجيهات من المخابرات

يشن الساقط يوسف ياسر العضو في شبكة أفيخاي الإسرائيلية، حملة افتراء وابتزاز ضد الناشط السياسي والحقوقي مزيد سقف الحيط، محاولة تشويه سمعة الأخير وذلك بتوجيهات من المخابرات العامة في سلكة رام الله.

وزعم المدعو يوسف ياسر في منضور له أنه “بمحض الصدفة، جهاز الأمن الوقائي يلقى القبض على شبكة دعارة يديرها مزيد سقف الحيط في رام الله” وذلك من دون تقديم أي وثائق أو بيانات رسمية أو أدلة مستقلة تثبت هذا الاتهام.

وادعى الساقط يوسف ياسر أن القبض على الناشط سقف الحيط جاء “بعد شكاوى ضده لوصفه أهل غزة بالنازحين في رام الله وتحركت الجهات الأمنية لإلقاء القبض عليه، فوجدوه في منزله الذي يستخدمه كغطاء لأكبر شبكة دعارة”.

يأتي ذلك بعد فترة قصيرة من كشف الناشط سقف الحيط عن تلقيه تهديدًا جديدًا بالقتل من شخص مجهول ادعى انتماءه إلى أجهزة أمن السلطة، وحذره من مواصلة الحديث، ملوحًا بإلحاقه بأخيه منتصر المعتقل لدى الاحتلال.

وقال سقف الحيط في تغريدة إن المباحث العامة في مديرية شرطة محافظة نابلس لم تتخذ، حتى الآن، أي إجراء بشأن شكوى رسمية تقدم بها حول تهديد سابق طالَه وأبناءه عبر اتصال من رقم خاص، مشيرا إلى أنه وثّق الشكوى بإفادة لدى حقوقيين في الهيئة المستقلة لحقوق الإنسان.

وحمل سقف الحيط وزير الداخلية ورئيس مجلس الوزراء المسؤولية عن سلامته وسلامة أفراد عائلته، مطالبا المباحث العامة وشرطة السلطة بفتح تحقيق في التهديدات، والكشف عن هوية المسؤولين عنها وتقديمهم للمحاكمة.

وتأتي التهديدات الجديدة في سياق وقائع سابقة أثارها سقف الحيط بشأن فترة احتجازه لدى أجهزة السلطة، إذ قال في سبتمبر الماضي إنه تعرض للضرب ومحاولة للقتل داخل نظارة شرطة جنين عقب صدور قرار قضائي بالإفراج عنه، قبل نقله إلى مستشفى رفيديا الحكومي.

وكانت مجموعة «محامون من أجل العدالة» طالبت ييوليو بفتح تحقيق مستقل وجاد في ادعاءات التعذيب وسوء المعاملة التي أفاد سقف الحيط بتعرضه لها أثناء توقيفه، كما طالبت بضمان حقوقه الصحية والقانونية.

من هو المدعو يوسف ياسر ؟

ينحدر المدعو يوسف ياسر من قطاع غزة وقد بدأ نشاطه المشبوه يبرز منذ شباط/فبراير 2024، عند نشر محتوى حول حرب الإبادة الإسرائيلية في غزة عبر منصات التواصل، محاولًا تقديم نفسه كصحفي مستقل.

وكان يوسف ياسر هرب من غزة ويقيم خارج فلسطين منذ سنوات، وعاش فترة في الأردن قبل انتقاله لاحقًا إلى مصر ويستقر في القاهرة وخلالها، ارتبط اسمه بقضايا قذرة، وهو ما أدى إلى تراجع حضوره ببعض البيئات التي كان ينشط فيها، قبل أن يواصل نشاطه عبر الإنترنت.

وقد جندته المخابرات الأردنية خلال إقامته في عمان واستطاع سرقة عشرات آلاف الدولارات على ظهر أهالي غزة. ثم انتقل للعمل مع المخابرات الإماراتية من خلال منصة جسور نيوز التي تديرها العميلة هديل نيوز.

كما تعرض المدعو يوسف ياسر للابتزاز من جهاز المخابرات العامة في سلطة رام الله وجندته للعمل في صفحات تتبع لها مثل جذور نيوز وشبكة أبناء أبو صبري إلى جانب شن حملات تحريضية ضد شخصيات حقوقية وسياسية معارضة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى