لماذا تصاعدت حملات الاعتقال السياسي بالضفة عبر بوابة الأمن الوقائي؟

كشف منسق مجموعة “محامون من أجل العدالة” مهند كراجة عن تصاعد الاعتقالات السياسية خلال الأسبوع الجاري، على يد جهاز الأمن الوقائي التابع لأجهزة أمن السلطة، وتركزت في رام الله ونابلس، تليهما قلقيلية.
وأوضح كراجة في تصريح أن غالبية المعتقلين من الأسرى المحررين والنشطاء السياسيين.
وأشار إلى أن التحقيقات، وفق الإفادات التي تابعتها المجموعة، تدور حول قضايا واعتقالات سابقة، حوكم بعضها لدى السلطة أو لدى سلطات الاحتلال.
واعتبر أن “معاقبة الشخص على الفعل ذاته أكثر من مرة غير جائزة قانونيًا”.
ولفت كراجة إلى أن إعادة التحقيق في قضايا تعود لسنوات سابقة بعد المحاكمة عليها مخالفة للقانون، وتندرج ضمن الاعتقالات التعسفية التي تستهدف النشطاء والمدافعين عن حقوق الإنسان.
وأشار إلى أن المجموعة رصدت خلال السنوات الماضية حملات اعتقال استهدفت نشطاء من أحزاب بعينها، وأن الحملات توقفت طويلاً قبل أن تعود مجددًا.
وأعرب عن أمله في الإفراج عن جميع المعتقلين ووقف الاعتقالات على خلفية النشاط السياسي.
وأكد أن حرية الرأي والتعبير والعمل السياسي من الحقوق الدستورية.





