براءة العائلات وأمن غزة.. مواجهة العصابات العميلة مستمرة

في مشهد يعكس تعقيدات الواقع الأمني والاجتماعي في غزة، برّأت عدد من العائلات نفسها من أفعال أبنائها بعد انضمامهم لبعض العصابات العميلة، مؤكدة أن المسؤولية الفردية للأبناء لا تعكس موقف العائلة أو تاريخها المجتمعي.
وأكدت العائلات، في تصريحات متفرقة، أنها ترفض أي نشاط مسلح يهدد أمن المجتمع، وأنها تقف صفًا واحدًا مع أجهزة الأمن لحماية الجبهة الداخلية.
وتأتي هذه المواقف في ظل محاولات بعض العناصر المستقلة أو العملاء استغلال الفراغ الأمني لزرع الفوضى والانقسامات داخل المجتمع.
العصابات العميلة
وفي هذا الإطار، أعلنت العائلات عن براءتها من عدد من الأشخاص الذين انضموا لمجموعات العصابات العميلة، تحت حماية الاحتلال، ومن أبرزهم:
ياسر أبو شباب
شوقي أبو نصيرة
(غسان، أحمد، عبد العزيز، محمد) الدهيني
حسام الأسطل
رامي عدنان محمود حلس
أشرف محمد محمود المنسي
يحيى ومحمد تميم القدرة
خليل عبد اللطيف بدر أبو خضير
عصام ناصر النباهين
حمزة مهرة
(حميد، محمد) يوسف حميد الصوفي
مؤمن الناطور
إبراهيم عبد الكريم جبر أبو حمد
سمير محمود صباح
حازم مسمح
نهاد يوسف راضي محارب
رياض زياد هاشم الشقرة
سليم أمين محمود البيوك
سامح نعيم أبو غراب
أحمد طلال الهمص
(بهاء، سحر) يوسف أبو عرمانة وزوجها يوسف حماد
سليمان محفوظ أبو طيبة “أبو جامع”
أحمد مسعود صابر جندية
أحمد عبد الكريم السماعنة
حسن جمعة عبد الحميد أبو فرية
جمال فريد حرب مسلم
ملاحقة العملاء في غزة
وأكدت العائلات أنها تعمل على توجيه أبنائها نحو الطريق الصحيح، وترفض أي نشاط مسلح يهدد أمن المجتمع واستقراره، مشددة على أن وحدة المجتمع والتماسك الداخلي يشكلان خط الدفاع الأول أمام أي تهديدات خارجية أو داخلية.
وتواصل قوة “رادع” التابعة لأمن المقاومة جهودها الأمنية، حيث أحبطت خلال الأيام الماضية محاولات من العصابات العميلة لتنفيذ أعمال تخريبية قرب ما يسمى بـ”الخط الأصفر”، وتم تحييد عدد من عناصر هذه العصابات.
فيما أكدت التحقيقات انضمام عناصر تكفيرية إلى المجموعات العميلة، مما يعكس أهمية تظافر الجهود الرسمية والشعبية لضمان أمن المجتمع واستقراره.




