الجاسوس شوقي أبو نصيرة يتخذ من العلم الإسرائيلي رمزا له في غزة

اتخذ الجاسوس شوقي أبو نصيرة أحد قادة العصابات العميلة للاحتلال، من العلم الإسرائيلي رمزا له في غزة، في أحدث مؤشر على حدة انخراطه العلني بالعمالة والتخابر للاحتلال.
فقد جرى توثيق رفع الجاسوس شوقي أبو نصيرة العلم الإسرائيلي على سطح البناء الذي يتحصن فيه هو وعناصره من جواسـيس الاحـتلال وتحت حماية مباشرة ودائمة من جيش الاحتلال.
وعلق نشطاء ومغردون بأن هذا التطور يؤكد أن الجاسوس شوقي أبو نصيرة هو مجرد أحد كلاب الأثر للاحتلال ممن باعوا وخانوا قضيتهم وشعبهم وأن التحصن بالاحتلال والتقرب منه لن يقدم له ولأمثاله أي حماية.
يأتي ذلك فيما أكدت منصة “الحارس” الأمنية أن الاحتلال لم يعد يعتمد حصريًا على وحداته الخاصة في عمليات الخطف والاغتيال في قطاع غزة، بل يستغل العصابات العميلة، خاصةً في المناطق القريبة من “الخط الأصفر”.
شوقي أبو نصيرة والاعتراف بالتنسيق مع الاحتلال
سبق أن خرج الجاسوس أبو نصيرة بمقطع فيديو ليبرر علنا عمالته للاحتلال بالحاجة إلى التنسيق الأمني وذلك في موقف ينسجم مع سياسة سلطة رام الله.
وزعم أبو نصيرة في مقطع الفيديو أنه ينسق تنسيقا أمنيا مع الاحتلال وغير مرتبط بالاحتلال وأدواته، وهو ما أثار سخرية واسعة على مواقع التواصل الاجتماعي وسط تأكيدات على عمالته.
وقد أعاد هذا التصريح التذكير بإعلان رئيس سلطة رام الله محمود عباس قبل سنوات تمسكه الأبدي بالتنسيق الأمني مع الاحتلال باعتباره “مقدسا”.
والجاسوس شوقي أبو نصيرة من سكان مدينة غزة، ويعمل في أجهزة أمن السلطة الفلسطينية برتبة لواء، وهو أسير محرر سابق.
وبحسب مصادر أمنية، فإن أبو نصيرة هارب من قضايا قتل وفساد تعود لسنوات مضت، وقد وجد في الانخراط بعصابات الاحتلال مظلة تحميه من الملاحقة والمحاسبة، ما أتاح إعادة توظيفه كواجهة داخل شبكة تعتمد الفوضى والاختراق أسلوبًا ثابتًا لعملها.
وتتوزع مهام عصابة شوقي أبو نصيرة بشكل واضح ضمن شبكة إجرامية تعمل لصالح الاحتلال الإسرائيلي، وتشمل تشكيل شبكات تخابر ونقل معلومات استخباراتية دقيقة عن الوضع الداخلي في قطاع غزة بالإضافة إلى تجنيد متعاونين محليين لتسهيل تحركات العصابة والوصول إلى مناطق حساسة، وتهريب وتوزيع المخدرات كوسيلة تمويل واستقطاب عناصر جديدة.
إلى جانب تقديم حماية مادية ومعلوماتية لجهات معادية، وتسهيل تحركات عملاء الاحتلال داخل القطاع، وتنفيذ أنشطة تهدف إلى ضرب الجبهة الداخلية وزعزعة الأمن المجتمعي، مع التركيز على إضعاف تماسك المجتمع وفرض نفوذ العصابة في مناطق محددة.
كما تم الكشف سابقا عن انخراط العصابة في جرائم الخطف وطلب الفدية ما يؤكد أن هذه العصابات العميلة تشكل تهديدًا مباشرًا للسلم الأهلي والنسيج الاجتماعي برمته.
وأكدت جهات في المقاومة أن العمل جارٍ على ملاحقة العملاء والعصابات المرتبطة بالاحتلال ومحاسبتهم دون تهاون، مشددة على أن كل من يثبت تورطه في التخابر أو المشاركة في أنشطة تمسّ الأمن المجتمعي سيخضع للمساءلة وفق الأطر المعتمدة.





