معالجات اخبارية

مركزية فتح تخشى ملاحقة ضابط بالسلطة عقب إساءته لها.. من هو سفيان الدلو؟

أظهرت وثيقة مسربة انقسامًا حادًا داخل اللجنة المركزية لحركة فتح عقب رفض غالبية أعضائها التوقيع على شكوى رسمية ضد ضابط المخابرات العامة سفيان الدلو، رغم تطاوله العلني على اللجنة عبر منشورات موثقة.

الوثيقة التي طالبت بملاحقة الدلو قانونيًا، لم تحظ سوى بتوقيع 6 أعضاء فقط من أصل 18.

فيما فضل الباقون الصمت، بانعكاس مباشر لسطوة الأجهزة الأمنية وتشابك المصالح داخل فتح.

ويأتي هذا التطور في وقت أوقف فيه الدلو لاحقًا بتهمة “القدح والذم بالمقامات العليا” إثر منشورات لم ترق لدوائر القرار دون توجيه أي تهم تنظيمية أو سياسية بحقه.

المفارقة تكمن بأن الدلو الذي هاجم قادة السلطة وجد نفسه ضحية للأداة ذاتها التي استخدمت مرارًا لإسكات المعارضين.

من هو سفيان الدلو؟

سفيان الدلو هو ضابط في جهاز المخابرات، أوقف لاحقًا بسبب منشورات اعتبرت “تطاولًا على المقامات العليا” وتحديدًا رئيس السلطة محمود عباس ونائبه حسين الشيخ.

تعرض سابقا للطرد من بلدة قراوة بني حسان بسلفيت عقب تهجمه على الأهالي لفظيًا ما دفعهم لتحطيم سيارته وطرده يكلمات: “ارحل من هون!”.

سفيان لم يكن محصنًا من أذى السلطة الذي تمارسه يوميًا ضد المواطنين في الضفة الغربية.

فضيحة سفيان الدلو

ووجد نفسه في زنزانة ويتهم بنفس التهمة التي طالما أوصلت غيره إلى نفس المصير.

“القدح والذم للمقامات العليا”.. هي عبارة كان يسكت بها الشباب الثاثر في الضفة، باتت الآن تطبق عليه.

نشطاء تهكموا على الدلو بقولهم: “تبلل من كأس طالما سقى غيره منه”.

سفيان الذي مارس التحريض كمئات غيره اكتشف متأخرًا أن السطوة غير دائمة وأن الأدوار لا تتبدل.

وبات يشهد اليوم بأم عينه أن السلطة التي استخدمها لترهيب الناس يمكن أن تنقلب عليه في لحظة.

وسيقرأ الدلو على جدران ممرات التحقيق ذات العبارات التي سمعها خصومه من قبل وسيفهم معنى أن تكون ضحية منشور.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى