حقيقة الفيديو الذي روجته شبكة أفيخاي عن موسى أبو مرزوق وموقف المقاومة

رصدت منصة «خليك واعي» تداول عدد من الحسابات الوهمية لمقطع فيديو نسبت فيه تصريحات إلى القيادي موسى أبو مرزوق، ترافقه عناوين مُضلِّلة تزعم أن «المقاومة تتعهد بحماية المستوطنات بشرط عدم نزع سلاحها».
وبعد مراجعة دقيقة لمضمون التسجيل والنص المرفق به، تؤكد المنصة أن العنوان لا يعكس كلام أبو مرزوق، وأنه تم توظيفه عمداً ضمن حملة تضليلية تهدف إلى تشويه الموقف السياسي والأخلاقي للمقاومة.
سلاح المقاومة
وفي الفيديو المذكور، تحدث موسى أبو مرزوق بوضوح قائلاً إن نزع سلاح القوة المهيمنة في قطاع غزة يعني ظهور أسلحة أخرى، مما سيتسبب بفوضى، كما حدث في العراق، وبالتالي لن تكون المستوطنات آمنة.
ومع ذلك، لم يتضمن كلامه أي تعهد أو إشارة إلى حماية المستوطنات أو ضمان أمنها، وهو ما يجعل العنوان المرافق للفيديو تحريفًا صريحًا لمضمون حديثه.
شبكة أفيخاي والتضليل
وقد لوحظ أن شبكة أفيخاي أعادت الترويج للمقطع نفسه مستخدمة العناوين ذاتها التي تتطابق مع صياغة الحسابات الوهمية، ما يعكس تماهياً واضحاً في الخطاب والرسائل بين الطرفين.
ويأتي هذا التكرار المتقن في النشر كجزء من محاولات أوسع لفرض رواية إعلامية تصب في اتجاه واحد وهي تشويه صورة المقاومة وتقديمها في سياقٍ يخدم أهداف الاحتلال الدعائية.
وقيام الحسابات الوهمية وشبكة أفيخاي، بنشر مقطع الفيديو، وعليه نص “موسى أبو مرزوق: لا تنزعوا سلاح حماس، ونتعهد بالاستقرار وحماية أمن المستوطنات”، رغم أن الكلام الموجود في الفيديو، لا يعبر عن العنوان، وهذا يمثل تضليلًا متكامل الأركان، بما يخدم حملة الهجوم على المقاومة، وخلق حالة من البلبلة والتشكيك، وتغذية رواية الاحتلال التي تسعى لمحاصرة أي خطاب مقاوم.
وتدعو “خليك واعي” الجمهور إلى عدم التعاطي مع الحسابات الوهمية المروجة للمواد المفبركة والزائفة، والتي تتماهى بشكل كامل مع دعاية الاحتلال وخطط محاصرة رواية المقاومة، من أجل الضغط على موقف المقاومة من نزع السلاح ومستقبل قطاع غزة.





