معالجات اخبارية

لجنة الأسرى المبعدين تهاجم المجدلاني: من أنت لتصف مناضلينا بالعصابة؟

وجهت اللجنة العليا للأسرى المحررين المبعدين رسالتين منفصلتين إلى رئيس وزراء السلطة الدكتور محمد مصطفى، وإلى أحمد المجدلاني، اتهمتهما فيهما بتجاهل قضايا الأسرى والمحررين، واتباع سياسات تمثل “انحرافاً عن القيم الوطنية والأخلاقية الفلسطينية”.

وقالت اللجنة في رسالتها الموجهة إلى رئيس الوزراء إن “سياسات حكومتكم القائمة على الإهمال والتجاهل المتعمد لرموزنا الوطنية من شهداء وأسرى وجرحى، تمثل انحرافاً خطيراً عن القيم النضالية والأخلاقية التي تأسست عليها حركتنا الوطنية الفلسطينية”.

وأضافت اللجنة أن “هذا النهج الذي يتنكر لتضحيات أبناء شعبنا الذين قدموا زهرة أعمارهم في سبيل الحرية، يعكس تماهياً مؤسفاً مع سياسات الاحتلال الإسرائيلي الهادفة إلى ضرب الرموز الوطنية وتجفيف منابع الصمود الفلسطيني”.

وأكدت أن مخصصات الأسرى ليست منّة ولا تكرماً من أحد، بل هي حق وطني أصيل كفله النضال والتضحيات، واعتراف بشرعية دورهم في معركة التحرر الوطني”، مشيرة إلى أن استمرار الحكومة في المماطلة المتكررة بصرف المخصصات يشكل استفزازاً لمشاعر الأسرى وعائلاتهم، ومساساً بقضية من أنبل قضايا الشعب الفلسطيني.

وشددت اللجنة على أن “حقوق الأسرى والمحررين سنحميها قولاً وفعلاً، ولن نسمح بالمساس بها تحت أي ذريعة أو مبرر”، مضيفة: “رسالتنا لن تبقى كلمات على الورق، بل موقفاً وطنياً ثابتاً في وجه كل من يحاول النيل من كرامة الأسرى وحقوقهم”.

الأسرى المبعدين والسلطة

وفي رسالة ثانية وجهتها اللجنة إلى أحمد المجدلاني، عبّرت عن “اشمئزازها” مما وصفته بـ”سلوكه المنحدر وطنياً وإنسانياً”، قائلة: “لقد كنا نتمنى أن نراك يوماً في صف المناضلين أو أن نسمع لك موقفاً يليق بتاريخ شعبنا وتضحياته، لكنك للأسف اخترت أن تكون في الضفة الخطأ من التاريخ، وأن تجعل نفسك أداة تحريض وتشويه ضد من أفنوا أعمارهم في زنازين الاحتلال دفاعاً عن كرامة هذا الشعب”.

وأضافت اللجنة موجهة حديثها للمجدلاني: “أي وقاحة تلك التي تدفعك إلى مهاجمة الأسرى المحررين الموجودين في القاهرة بالعصابة! أولئك الذين سطّروا بدمهم وجوعهم صفحات العز والكرامة، تصفهم أنت- ومن أنت أصلاً؟- بأنهم عصابة!”.

وقالت اللجنة إن تحريضك المستمر ضد الأسرى ومحاولاتك إهانة رموزهم هو عمل خائن للقيم الوطنية وطعنة في خاصرة كل بيت فلسطيني قدم شهيداً أو أسيراً، محملة المجدلاني المسؤولية الكاملة عن تعطيل صرف مخصصات الأسرى، وقيادة سياسة الإقصاء والإهانة التي تمارسها مؤسسته.

وختمت اللجنة رسالتها بالقول: “الأسرى لا يستجدون من أحد مالاً ولا منّة، فهم أصحاب حق صنعوه بدمائهم، ولن يطلبوا كرامة من من فقدها منذ زمن. التاريخ لا يذكر التافهين، بل يلعنهم. المجد للأسرى والمناضلين، أصحاب الموقف والشرف، والسلام على من احترم الأسرى ولم يخن وجعهم”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى