معالجات اخبارية

كشف أسماء المتورطين بتعذيب جمعة أبو سنيمة في ميليشيات أبو شباب

كشفت منصة “إيكاد” الحقوقية عن تعرّض شاب فلسطيني لعمليات تعذيب وانتهاكات جسيمة على أيدي عناصر تابعة لما يُعرف بـ”ميليشيا أبو شباب”، ، انتهت بتصفيته، في جريمة تُضاف إلى سجل الانتهاكات المتصاعد بحق المدنيين.

وبحسب المعلومات التي حصلت عليها “إيكاد”، فإن الضحية هو جمعة أبو سنيمة، شقيق محمود أبو سنيمة، الذي قتل سابقًا العميل ياسر أبو شباب.

وأفادت المنصة بأن الاعتداء تم على يد كل من:

  • حمادة العطار

  • شخص يُدعى يوسف مازن

  • شخص يُدعى حازم مماتي

وأشارت المعلومات إلى أن الأخير يُرجَّح أنه يُعرف بلقب “أبو سياف”، والذي التحق مؤخرًا بصفوف ميليشيا أبو شباب.

حمادة العطار
حمادة العطار
يوسف مازن
يوسف مازن
حازم مماتي
حازم مماتي
أبو سياف
أبو سياف

عشيرة أبو سنيمة

ويُشار إلى أن عشيرة أبو سنيمة كانت قد أصدرت في وقت سابق بيانًا للرأي العام، وقّعه مختار العشيرة الحاج عطية عودة أبو سنيمة، نعت فيه أبناءها الذين ارتقوا شرق رفح، ومن بينهم محمود محمد أبو سنيمة وجمعة محمد أبو سنيمة، مشيدةً بدورهم في الدفاع عن أهلهم وأرضهم، ومؤكدة فخرها بما وصفته بـ“صفحة مشرّفة في مسيرة الصمود الفلسطيني”.

وأكد البيان حينها أن أبناء العشيرة واجهوا ما وصفه بـ“الظلم والخيانة”، متطرقًا إلى مقتل المدعو ياسر أبو شباب، ومشدّدًا على أن العشيرة ستبقى في “الصفوف الأولى للدفاع عن الحق والكرامة”، مضيفًا أن “ما تبقّى من تلك الفئة الخارجة عن قيم شعبنا سيواجه حسابًا عسيرًا”.

ميليشيات أبو شباب

وتشهد ميليشيات ياسر أبو شباب حالة متسارعة من الاضطراب والتفكك الداخلي، عقب مقتل زعيمها، في تطورات تُعد الأخطر منذ ظهور هذه المجموعات، وسط تصاعد حاد في الخلافات والانقسامات والاتهامات المتبادلة بين عناصرها.

وبحسب مصدر من قبيلة الترابين، فإن الميليشيا دخلت مرحلة انهيار فعلي، بعد أن تحولت الخلافات الداخلية من صراعات خفية إلى نزاعات مفتوحة، وصلت إلى “مرحلة الدم”، ما ينذر بتداعيات خطيرة على مستقبل هذه المجموعات وتواجدها شرقي مدينة رفح جنوب قطاع غزة.

وأوضح المصدر أن مقتل ياسر أبو شباب كشف هشاشة البنية الداخلية للمجموعة، حيث برزت صراعات حادة على النفوذ والقيادة، انعكست في عجز القيادة الجديدة عن فرض السيطرة أو توحيد الصفوف.

وأشار إلى أن غسان الدهيني، الذي تولى قيادة المجموعة بعد مقتل أبو شباب، يواجه رفضًا واسعًا داخل صفوف الميليشيا، لا سيما أنه لا ينتمي إلى شرق رفح، ما فاقم حالة الانقسام وأضعف فرص تثبيت قيادته في منطقة تحكمها اعتبارات عشائرية وجغرافية حساسة.

وأكد المصدر أن استمرار هذه الخلافات الداخلية بات يهدد بتفكك الميليشيا من الداخل، في ظل تنامي حالات التمرد والانقسام، ووجود عناصر تنتمي إلى عائلات بينها ثارات قديمة مع القيادة الحالية، ما يجعل الصراع مرشحًا لمزيد من التصعيد في المرحلة المقبلة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى