معالجات اخبارية

حملة يد العون تُربك المشككين وتواصل بثها من شمال غزة

تواصل حملة “يد العون لإسناد شمال غزة” بثها المباشر المتواصل من قلب شمال قطاع غزة، لليوم الثاني على التوالي، ضمن جهد إنساني واسع يهدف إلى دعم صمود الأهالي، وتثبيتهم في أرضهم، ومواجهة مخططات التهجير، في ظل أوضاع إنسانية بالغة القسوة يعيشها سكان المنطقة.

وأعلنت الحملة أن إجمالي التبرعات التي جُمعت خلال اليومين الأولين تجاوز 1.9 مليون دولار أمريكي، في إنجاز يعكس حجم التفاعل الشعبي والإنساني الواسع مع معاناة شمال غزة، والثقة بالمسار الإغاثي الذي تتبعه الحملة وآليات عملها المعلنة.

وبحسب القائمين عليها، تُوجَّه هذه التبرعات لتنفيذ مشاريع ميدانية عاجلة تشمل:

  • إعادة تشغيل مستشفيات ميدانية ومرافق صحية

  • إنشاء نقاط طبية طارئة

  • توفير المياه

  • إنشاء مدارس مؤقتة

  • مشاريع الإيواء

  • تقديم مساعدات نقدية مباشرة للأسر المتضررة

وتُدار حملة “يد العون” عبر تحالف وطني يضم 59 مؤسسة رسمية وأهلية، من بينها بلديات، والدفاع المدني، وجمعيات خيرية، وتعمل ضمن منظومة تنسيق ورقابة، مع اعتماد أعلى معايير الشفافية، من خلال بث ميداني مباشر وتحديثات لحظية حول حجم التبرعات ومسار تنفيذ المشاريع على الأرض.

وأكد القائمون على الحملة أن البث المباشر سيستمر خلال الأيام المقبلة، مشيرين إلى أن الحملة تواصل العمل لتحقيق هدفها المعلن بجمع 3 ملايين دولار، بما يضمن توسيع نطاق التدخلات الإنسانية وتعظيم الأثر الإغاثي في شمال القطاع.

وشددت الحملة على أن هذا التفاعل المتصاعد يمثل رسالة واضحة بأن غزة ليست وحدها، وأن الإرادة الشعبية قادرة على إحداث فارق حقيقي رغم الحصار والعدوان.

حملة يد العون

وفي موازاة هذا التفاعل الواسع، واجهت حملة “يد العون لإسناد شمال غزة” حملة تخوين وهجوم من حسابات محسوبة على حركة فتح، رافقها تصاعد أسئلة تشكيكية أعادت فتح ملف حملة تبرعات سابقة ارتبط اسم الشهيد صالح الجعفراوي بها.

وفي هذا السياق، كتب الصحفي يوسف فارس”أين ذهبت ملايين صالح الجعفراوي العشرة؟، أن كل من يسمع عن أي حملة تبرعات، لأي شأن كان، من حقه أن يسأل، خاصة أن المبلغ المنشود حينها جُمع في وقت قياسي، قبل أن يقضي صالح الجعفراوي إلى ربه متهماً بسرقة الأموال، في ظل واقع لم يُبنَ فيه مستشفى النصر للأطفال، ولم يصدر أي بيان رسمي من الجهة التي نظّمت الحملة يوضح مصير أموال التبرعات، ما فتح الباب أمام الشكوك والاتهامات، وترك علامات استفهام لاحقت حتى شهداء قضوا إلى بارئهم”.

وتابع فارس “الرد الذي حصلت عليه من أحد القائمين على حملة بناء مستشفى النصر السابقة بأن المبلغ الذي جمعه المرحوم صالح الجعفراوي، وُضع في حساب مؤسسة كويتية كان من المفترض أن يرسل لوزارة الصحة بغزة، وأُجبرت تلك المؤسسة والقائمين عليها في وقت لاحق بقرار من الحكومة الكويتية على إرسال مبلغ الملايين العشرة لوزارة الصحة في رام الله، ولم يُسمح منذ ذلك الحين حتى بالحديث عن تلك القضية”.

وأضاف “هذا ما فهمته من أحد القائمين على الحملة السابقة، ولست أتبنى موقفاً أو رواية بقدر ما استعرض اجابة، فيها رد على تساؤل مشروع، ومَن حق أي جهة ورد ذكرها في التفاصيل حق الرد والتفنيد، إذ أني لا أعد تحقيقاً صحفياً ولم يتسنَّ لي أصلاً الحصول على رد من الحكومة في رام الله بهذا الشأن”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى