معالجات اخبارية

الأهالي يفضحون الانتهاكات داخل سجون السلطة الفلسطينية

أصدر أهالي المطاردين للاحتلال المعتقلين في سجن الجنيد غرب مدينة نابلس شمال الضفة، بيانًا يوضح المعاملة السيئة التي يتعرض لها أبناؤهم داخل السجن، مؤكدين أن أبناءهم أمانة لدى إدارة السجن وليست مشروعًا تجاريًا ربحيًا، وأنهم ليسوا جنائيين ولا بائعي أراضي.

انتهاكات داخل سجون السلطة

وأوضح الأهالي أن إدارة السجن قامت بإجبار أبنائهم على ارتداء اللباس الجنائي المهين، رغم كونهم مطاردين واحترازيين، كما أشاروا إلى تفشي مرض الجرب (سكابيوس) بين المعتقلين نتيجة قلة التعرض للشمس، إذ تسمح إدارة السجن لهم بالخروج ثلاث مرات أسبوعيًا ولمدة نصف ساعة فقط لكل مرة.

وأشار الأهالي إلى أن الإدارة تعمل على استغلال المعتقلين كمشروع تجاري مربح، حيث تُفرض عليهم المشتريات، وتُمنع العائلات من إدخال الكثير من الأطعمة، بهدف تحقيق أرباح.

كما تم فرض الاعتماد على الاتصال الأرضي فقط، مع شراء كروت الشحن منهم بأسعار أعلى من المكتوب على الكروت، في حين يُسمح لهم بالاتصال ثلاث مرات فقط في الأسبوع، رغم أن معظمهم لديهم عائلات يحتاجون للتواصل معها.

التضييق والتهديد

وأكد الأهالي أن أي اعتراض أو طلب يواجهون به التضييق والترهيب ووضع المعتقلين في الزنازين الانفرادية، مشيرين إلى أن هذه الظروف أثرت على ضغطهم النفسي والمعنوي والمادي، وجعلت الصبر ينفد.

وختم الأهالي بيانهم بنداء عاجل إلى العشائر ورجال الإصلاح وحقوق الإنسان والصليب الأحمر وكل حر وشريف لتشكيل لجنة والذهاب إلى المعتقلين، والاستماع لهم، ورفع الظلم عنهم، أو توفير حياة كريمة لهم، أو الإفراج عنهم، مؤكدين أن أبنائهم يعاملون كمجرمين وليس كمطاردين للاحتلال.

ووفقًا لإحصائية لجنة أهالي المعتقلين السياسيين، فإن عدد المعتقلين السياسيين في سجون السلطة تجاوز الـ170 شخصًا، وكثير منهم أمضى أكثر من عام داخل السجن.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى