معالجات اخبارية

إعلام السلطة يروج للأكاذيب في بيرزيت ويتجاهل كمين نابلس

يواصل إعلام السلطة الفلسطينية تبني خطاب انتقائي في تغطية الأحداث الميدانية في الضفة الغربية، خاصة تلك المرتبطة بنشاطات فصائل المقاومة.

ففي أعقاب اقتحام قوات الاحتلال لجامعة بيرزيت قبل أيام، روجت وسائل إعلام السلطة روايات تحريضية ضد الكتلة الإسلامية في الجامعة، متهمة طلابها بالفرار وعدم التصدي للاقتحام.

بينما ادعت أن من تصدى هم أبناء الشبيبة الفتحاوية فقط. غير أن بيانًا مشتركًا صدر عن مختلف الأطر الطلابية بما فيها الشبيبة فند هذه المزاعم.

وأكد البيان أن كل القوى الطلابية شاركت في التصدي، واصفًا روايات إعلام السلطة بأنها “محض افتراء يهدف خلق انقسامات بالجامعة”.

في المقابل، تجاهلت وسائل إعلام السلطة تفاصيل كمين المقاومة الذي وقع في مدينة نابلس وأسفر عن استشهاد الشاب زيد الخراز، شقيق الشهيد القسامي سعد الخراز أثناء اشتباكه مع قوات الاحتلال التي اقتحمت المدينة.

زيد الخراز ينتمي لعائلة دفعت ثمنًا باهظًا؛ إذ أن شقيقه عروة نجل الشيخ القيادي في حماس ماهر الخراز لا يزال معتقلاً لدى أجهزة السلطة منذ أكثر من شهر.

واللافت أن محافظ نابلس ومسؤولي أجهزة السلطة ظلوا داخل المقار خلال الاقتحام بوقت كان يخوض فيه شبان المدينة الاشتباكات.

ويثير خطاب إعلام السلطة انتقادات لاذعة في الشارع الذي يرفض تغييب الأحداث الوطنية والفدائية لصالح تمرير نهج المفاوضات والتحريض الدائم ضد المقاومة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى