دكتوراه من “الأمريكية” لعباس.. هل هي بـ “التنسيق الأمني” و”المفاوضات المفتوحة”؟

أعلنت الجامعة العربية الأمريكية في جنين عن نيتها منح رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس درجة الدكتوراه الفخرية، مكافأة لمسيرة طويلة ما زال الفلسطينيون يدفعون كلفتها حتى اليوم.
وبررت الجامعة قرارها بما وصفته “الإسهامات الفكرية والبحثية والمسيرة الوطنية الحافلة”.
وهي إسهامات لم تعرض على طلابها أو تنشر بمجلات علمية محكمة أو تخضع لنقاش أكاديمي لكنها تستوفي الشروط كاملة عندما يكون صاحبها بموقع رئيس السلطة.
قرار الأمريكية الذي جاء بوقت تعاني فيه الجامعات من أزمات خانقة في التمويل والحريات الأكاديمية وهجرة العقول، اعتبر مثالًا صارخًا على انهيار المعايير الأكاديمية وتحويل الشهادات الفخرية لأدوات مجاملة سياسية تمنح من أعلى إلى أعلى بعيدًا عن أي مضمون علمي.
نشطاء تساءلوا بسخرية عما إذا كانت الجامعة ستدرج إدارة الانقسام أو إدامة الوضع القائم أو فن الخطاب بلا نتائج ضمن الإسهامات التي استندت إليها بقرارها بشأن عباس.
ورأى هؤلاء في تغريدات أن خلط السياسة بالتكريم الأكاديمي لا يسيء للشهادة وحدها بل إلى الجامعة نفسها.
آخرون ذهبوا صوب الحديث عن أن الخطوة لا تعبر عن تقدير للعلم بقدر ما تعكس سعيًا للتماهي مع السلطة.




