معالجات اخبارية

آمنة أبو شباب ومشروع مدارس الاحتلال في غزة.. التفاصيل الكاملة

نشرت العميلة آمنة أبو شباب، زوجة الجاسوس القتيل ياسر أبو شباب، منشوراً على حسابها في موقع “فيسبوك” تحدثت فيه عن مؤسسة تُدعى Education for Peace Foundation، والتي تُعرف عربياً باسم مؤسسة التعليم من أجل السلام.

وبحسب البحث في خلفية المؤسسة، تبيّن أنها مؤسسة أُنشئت من قبل الاحتلال الإسرائيلي، ويضم مجلس إدارتها وعدد من مسؤوليها شخصيات من الداخل المحتل، غالبيتهم من اليهود، ويتقلد عدد منهم مناصب مرموقة داخل الاحتلال، إلى جانب مشاركة آمنة أبو شباب نفسها ضمن هيئاتها.

ووفق المعلومات المتوفرة، تهدف المؤسسة إلى إنشاء مدارس داخل قطاع غزة، تعتمد مناهج تعليمية خاصة صُممت من قبل الاحتلال، ويتم تدريسها باللغة العربية، إلى جانب اللغتين العبرية والإنجليزية.

وتُظهر الصور المرفقة بالمنشور عدداً من مسؤولي المؤسسة، من بينهم آمنة أبو شباب، ما يسلّط الضوء على طبيعة القائمين على هذا المشروع التعليمي وخلفياتهم.

ويأتي الترويج لمثل هذه المؤسسات في ظل ظروف سياسية وأمنية معقدة يعيشها قطاع غزة، وسط تحذيرات متكررة من محاولات اختراق المجتمع الفلسطيني عبر بوابة التعليم والمناهج، واستخدام عناوين “السلام” و“التعايش” لتمرير مشاريع ذات أبعاد سياسية وثقافية خطيرة.

وتأتي هذه التطورات في ظل اتهامات أمنية لآمنة أبو شباب بالفرار خارج قطاع غزة بعد مقتل زوجها، وسط حديث عن حيازتها أموالاً جُمعت من سرقة المساعدات الإنساني، تُقدر بـ” 10 ملايين دولار”.

وأثار هروبها المفاجئ إلى الداخل المحتل، غضبًا واسعًا في محيطها، في وقت تعود فيه القضية إلى تشكيلٍ عصابيٍّ مدعوم من الاحتلال استغل معاناة الجوعى في قطاع غزة عبر سرقة المساعدات، وكان يقوده القتيل ياسر أبو شباب.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى