معالجات اخبارية

كيف تورطت أجهزة السلطة بدعم العصابات العميلة في غزة؟

قال القيادي بحركة فتح المحافظ السابق في السلطة الفلسطينية عبد الفتاح حمايل إن استمرار صمت السلطة الفلسطينية إزاء المليشيات العميلة التي تعترف بتلقي تدريبات وأموال من أجهزة السلطة يضعها بموقع الاتهام المباشر ويفقدها مصداقيتها أمام الشارع.

وأكد حمايل في تصريح أن غياب أي توضيح من السلطة الفلسطينية يعزز فرضية التورط.

وشدد على أنه لا يستبعد صحة هذه الاتهامات في ظل المعطيات المتداولة.

وحذر من أن ما يجري بغزة والضفة يأتي ضمن مخطط إسرائيلي–أمريكي متكامل يستهدف تصفية القضية الفلسطينية.

ولم يستبعد حمايل توظيف أدوات فلسطينية لتنفيذ بعض مراحله.

وأوضح أن المجلس الإداري المطروح لإدارة غزة صمم خارج الإطار الوطني بإشراف أمريكي–إسرائيلي وبمساندة أطراف عربية وإسلامية.

ورأى أن الانقسام وفقدان الوحدة الوطنية يشكلان البيئة الأخطر لتمرير هذه المشاريع.

وأكد حمايل أن هناك تسارعًا بخطوات تنفيذ المخطط، معربًا عن عدم شعوره بالاطمئنان تجاه المرحلة الحالية.

وانتقد القيادي بفتح نتائج اجتماع المجلس الثوري للحركة، معتبرًا أن ما تضمنه من حديث عن انتخابات لا يعكس حجم التحديات أو يمثل مدخلًا حقيقيًا للحل.

وشدد على أن الأولوية يجب أن تكون لانتخابات شاملة تعيد بناء النظام السياسي الفلسطيني.

وختم بالدعوة إلى الالتزام بالقانون الأساسي وتشكيل قيادة جماعية وطنية تمهد لمسار إنقاذي يعيد الاعتبار للقضية الفلسطينية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى