معالجات اخبارية

تحركات سامي نسمان تفجّر جدلًا داخل لجنة إدارة غزة في القاهرة

كشف مصدر من داخل اللجنة الوطنية لإدارة غزة في القاهرة أن هناك انزعاجًا داخليًا من حضور اللواء سامي نسمان برفقة ممثلة السفارة الأمريكية لاجتماع إدارة اللجنة مع الأوروبيين.

وأوضح المصدر أن هذا الموقف أثار تساؤلات حول دور اللواء سامي نسمان، وتجاوزه للأعراف الدبلوماسية، في ظل خلافات متواصلة حول بقائه ضمن اللجنة.

سامي نسمان

سامي نسمان ضابط أمني بارز في جهاز المخابرات العامة التابع للسلطة الفلسطينية، والذي يقوده اللواء ماجد فرج.

وارتبط اسمه، وفق معطيات ومعلومات أمنية، بأدوار وُصفت بالخطيرة داخل قطاع غزة خلال حرب الإبادة الإسرائيلية، شملت اتهامات بتشكيل خلايا أمنية، وجمع معلومات حساسة، والتورط في أنشطة اعتُبرت تخريبية ومهددة للأمن المجتمعي، وسط مطالب شعبية متصاعدة بإبعاده عن أي دور في إدارة غزة وفتح ملفاته للمساءلة.

ويرى منتقدو تكليف نسمان أن الحديث عن “لجنة تكنوقراط” يفقد معناه عندما تُطرح أسماء تحمل تاريخًا صداميًا، ويُنظر إليها كأدوات تنفيذية لأجندات أمنية بعينها.

فبالنسبة لكثيرين، لا يُقرأ نسمان كخبير مستقل، لكن كمنفذ مباشر لسياسات ماجد فرج، وهو ما يجعل وجوده في أي موقع أمني بمثابة وصفة جاهزة لانفجار داخلي جديد.

ويؤكد هؤلاء أن غزة لا تحتمل إعادة تدوير شخصيات ارتبط اسمها بالانقسام والاختراق، في وقت يحتاج فيه الناس إلى إدارة تحمي السلم الأهلي لا أن تهدده.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى