فضائح تلاحق محمود عباس.. ماذا تكشف وثائق “إبستين”؟

أثار ورود اسم رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس في مراسلات “وثائق إبستين”، وتكراره أكثر من 307 مرات ضمن الأرشيف المنشور، موجة من التساؤلات السياسية والأخلاقية حول طبيعة دوائر التواصل التي أحاطت بقيادات إقليمية في مرحلة حساسة من تاريخ المنطقة.
وتشير المراسلات التي أفرجت عنها وزارة العدل الأمريكية حديثًا إلى أن عباس ورد ضمن قوائم مدعوين محتملين لمنتدى “صير بني ياس” عام 2010، وهو المنتدى الذي كشفت الوثائق أن الملياردير الراحل جيفري إبستين كان يسعى لحضوره ضمن محاولاته للتقرّب من صناع القرار في الشرق الأوسط.
وثائق إبستين
وتشير “وثائق إبستين” إلى مجموعة ضخمة من السجلات والمراسلات والمواد المصوّرة التي جمعتها السلطات الأمريكية على مدى نحو عقدين، في إطار تحقيقات تتعلق بالملياردير الأمريكي الراحل جيفري إبستين، رجل الأعمال المدان بإدارة شبكة واسعة من الاستغلال الجنسي للقاصرات.
وقد أفرجت وزارة العدل عن ملايين الصفحات من هذه المواد بموجب قانون الشفافية، بهدف تسليط الضوء على شبكة علاقات إبستين الواسعة مع شخصيات سياسية ومالية وإعلامية حول العالم.
وأعلن تود بلانش، نائب وزير العدل الأمريكي، يوم الجمعة عن نشر دفعة جديدة من الملفات، موضحًا أن هذه الملفات تمثل المرحلة النهائية من الكشوفات التي خططت لها إدارة الرئيس دونالد ترامب، وتشمل أكثر من 3 ملايين صفحة، إلى جانب ألفي مقطع فيديو و180 ألف صورة.
وتضمنت ملفات القضية أسماء شخصيات عالمية بارزة، مثل الأمير البريطاني أندرو، والرئيس الأمريكي الأسبق بيل كلينتون، والرئيس الحالي دونالد ترامب، ورئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق إيهود باراك، والمغني مايكل جاكسون، وحاكم ولاية نيو مكسيكو السابق بيل ريتشاردسون، واللورد بيتر ماندلسون، الوزير البريطاني السابق وأحد أبرز وجوه حزب العمال.




