معالجات اخبارية

تسريبات خطيرة بعد اختراق “تريند غزة”.. من يدير الصفحة؟

أعلن قراصنة من اليمن عن سيطرتهم على صفحة “تريند غزة” على مواقع التواصل الاجتماعي، والتي أثارت جدلاً واسعاً خلال الأشهر الماضية بسبب طبيعة محتواها وخطابها الإعلامي.

ونشر القائمون على الاختراق رسالة عبر الصفحة جاء فيها: “تم الاختراق بنجاح”، مرفقة بعبارة: “أبشر بعزك يا ابن الملثم”، في إشارة إلى إعلانهم السيطرة على الصفحة ونشرهم معلومات قالوا إنها تتعلق بإدارتها وخلفياتها.

اختراق “تريند غزة”

وبحسب ما أفادت به مصادر خاصة لشبكة الصحافة الفلسطينية، فإن عملية الاختراق أفضت إلى الكشف عن محادثات ومواد مسرّبة تتضمن تواصلاً وتنسيقاً مع جهات إعلامية مرتبطة بالاحتلال، من بينها محتوى يتقاطع مع ما تنشره شبكة المتحدث باسم جيش الاحتلال الإسرائيلي أفيخاي أدرعي.

وأشارت المصادر إلى أن من بين الأسماء المتداولة في سياق المحادثات المسرّبة: المدعو يوسف سعيد، علي شريم، مصطفى عصفور، إضافة إلى حديث عن تواصل مع شخصية تُدعى “عيدن” وُصفت بأنها ضابطة اتصال إسرائيلية، إلى جانب محادثات مثيرة بين الداعشي الجاسوس غسان الدهيني وإدارة الصفحة.

وأكدت الشبكة أنها تتحفظ حالياً عن نشر الصور والمحادثات المسربة كاملة، نظراً لحساسيتها، ولحين استكمال التحقق الفني من صحتها وسلامة نسبها، مع الاكتفاء بعرض معلومات عامة حول مضمونها.

وتعد صفحة “تريند غزة” من الصفحات التي أثيرت حولها علامات استفهام بشأن خطها التحريري، لا سيما مع إعادة نشر محتوى يتقاطع مع خطاب الناطق باسم جيش الاحتلال.

ومنذ بداية الحرب على غزة، نشطت حسابات وشبكات إعلامية مرتبطة بالمتحدث الإسرائيلي في نشر محتوى يستهدف المقاومة ويحرض على حاضنتها الشعبية، مثل شبكة أفيخاي، منصة جسور نيوز وجذور نيوز.

ومؤخراً، عادت الصفحة إلى النشاط بعد فترة خمول، عبر نشر محتوى أثار جدلاً واسعاً، تضمن روايات ومعلومات مفبركة أو مضللة وتهدف إلى التحريض وإثارة البلبلة داخل الشارع الفلسطيني، في وقت تتصاعد فيه الحرب الإعلامية بالتوازي مع العدوان الميداني.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى