معالجات اخبارية

عامان سجنًا في الأردن بسبب “تعكير العلاقات مع أميركا”

قضت محكمة أمن الدولة في الأردن بسجن الشقيقين موسى ومحمد أبو عرقوب لمدة عامين، بتهمة تعكير صفو العلاقات مع دولة أجنبية، وذلك على خلفية توزيع ملصقات تنتقد زيارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى الشرق الأوسط العام الماضي.

وجاء الحكم بعد ثمانية أشهر من اعتقالهما دون محاكمة، حيث أدانتهما المحكمة بالتهمة نفسها المتعلقة بتعكير العلاقات مع دولة أجنبية.

تهمة “إزعاج ترامب” في الأردن

وبحسب ما ورد، قام الشقيقان بتوزيع ملصقات ضمن حملة حملت عنوان “انتهت زيارة الطاغية ترامب”، وذلك عقب انتهاء زيارة ترامب إلى منطقة الشرق الأوسط في منتصف مايو الماضي، وتضمنت الحملة إدانات للدعم الأمريكي المستمر للاحتلال في ظل الحرب على غزة.

ونصبت الأجهزة الأمنية كميناً للشقيق الأول موسى، حيث جرى اعتقاله من أحد الشوارع العامة. وبعد ذلك، استخدمت المخابرات هاتفه للاتصال بشقيقه محمد، وأبلغته بأنه تعرض لحادث سير خطير ويتطلب حضوره بشكل عاجل.

وعند وصول محمد إلى الموقع، تم اعتقاله أيضاً، ليتم توقيف الشقيقين دون إبلاغ عائلتهما بتفاصيل واضحة حول أسباب الاعتقال في حينه.

وبعد يومين من احتجازهما، عُرض الشقيقان على مدعي عام عمّان، الذي قرر رفع أوراق الدعوى إلى مدعي عام محكمة أمن الدولة، استناداً إلى أن الأفعال المنسوبة إليهما تندرج تحت جنايتي القيام بأعمال من شأنها تعكير صفو العلاقات مع دول أجنبية، والإقدام على أعمال لم تجزها الحكومة من شأنها تعكير الصلات مع دول أجنبية.

وفي تعليقه على القضية، قال الكاتب السياسي ياسين عز الدين: “هل عرفتم لماذا يتصرف السفير الأمريكي في الأردن وكأنه في بيته؟ لأنه الحاكم الحقيقي للأردن!، في أمريكا لو أحرقوا صور ترمب وشتموه لما سجنوا ولو لثانية واحدة، لكن العبيد أكثر حرصًا على أسيادهم من أنفسهم!”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى