ضم حسني المغني للجنة إدارة غزة يصيب حركة فتح بمقتل

أثار إدراج المختار الوطني حسني المغني “أبو سلمان” ضمن اللجنة الوطنية لإدارة غزة حالة انزعاج داخل صفوف حركة فتح، عقب فشب حملتها الشرسة ضده لمنع انضمامه لها.
ورصدت شبكة الصحافة الفلسطينية تعليقات لنشطاء وقيادات فتحاوية تبدي حنقها من الخطوة.
المدعو عزيز المصري غرد: “رجل العرف والعادة… إلا إن المختار بحد ذاته قد لا يكون محل إجماع داخل عائلته وعشيرته وقبيلته”.
أما الناشط الفتحاوي أشرف نصر فعلق على صورة المغني مع سامي نسمان الذي كلف بملف الأمن: “بتخزي وبتعر يا سامي”.
عضو شبكة أفيخاي المدعو محمد العطار فكتب: “لا تستغربوا ولا تنصدموا.. السياسة كثير قذرة”.
وتشن “شبكة أفيخاي” وهي حسابات تنشط على مواقع التواصل وتدار من جهات أمنية إسرائيلية حملة تحريض ممنهجة ضد رئيس هيئة العشائر في غزة الشيخ حسني المغني، على خلفية مواقفه الوطنية الداعمة للمقاومة ورفضه لشرعنة “العصابات العميلة” التي تعاملت مع الاحتلال خلال العدوان على غزة.
وتضمنت الحملة منشورات تهاجم المغني وتحاول التشكيك به، إلى جانب رسائل تهديد وتحريض صريح، بعضها حمل توقيع العميل غسان الدهيني، الذي وصل به الأمر إلى التهديد العلني بقتل المغني عبر منشور على منصاته.
وتعد هذه الحملة امتدادًا لمحاولات الاحتلال بث الفتنة وضرب النسيج المجتمعي في غزة، خاصة عقب فشل مشاريع الاحتلال لخلق بيئة داعمة للتعامل الأمني ورفض شخصيات وطنية وعشائرية الظهور بمظهر المتعاون أو الصامت تجاه جرائم الاحتلال.
الحملة ضد المغني قوبلت برد غاضب من الشارع الذي طالب بفضح هذه الأساليب التحريضية التي تهدد النسيج المجتمعي، مشددين على أن التحريض على شخصيات عامة في هذا التوقيت يصب في مصلحة الاحتلال ويهدد السلم الأهلي.
مرتبط





