25 فلسطينيًا قُتلوا برصاص أجهزة السلطة خلال عامين

قالت لجنة أهالي المعتقلين السياسيين إن عدد الفلسطينيين الذين قُتلوا برصاص أجهزة أمن السلطة في الضفة الغربية ارتفع إلى 25 شخصًا منذ السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023، وذلك عقب الإعلان عن مقتل الطفلين علي ورونزا سمارة في بلدة طمون بمحافظة طوباس.
وأوضحت اللجنة أن القائمة تشمل أسماء وتواريخ الضحايا موزعة على عدة محافظات في الضفة الغربية، مشيرة إلى أن محافظة جنين سجّلت العدد الأكبر من الحالات.
ضحايا رصاص أجهزة السلطة
جنين
17/10/2023: رزان تركمان
21/10/2023: فراس تركمان
1/1/2024: أحمد هاشم عبيدي
23/3/2024: محمد عرسان
13/7/2024: أحمد البالي
9/12/2024: ربحي الشلبي
14/12/2024: يزيد جعايصة
14/12/2024: محمد عماد العامر
23/12/2024: مجد زيدان
24/12/2024: محمد أبو لبدة
28/12/2024: الصحفية شذى الصباغ
3/1/2025: محمود الجلقموسي
3/1/2025: قسم الجلقموسي
9/1/2025: سائدة محمد أبو بكر
23/1/2025: محمد شادي الصباغ
10/3/2025: عبد الرحمن أبو المنى
رام الله
25/10/2023: محمود أبو لبن
طوباس
28/10/2023: محمد صواطفة
13/5/2025: رامي زهران – مخيم الفارعة
16/2/2026: الطفل علي سمارة
16/2/2026: الطفلة رونزا سمارة
طولكرم
2/4/2024: معتصم العارف
1/5/2024: أحمد أبو الفول
25/5/2024: محمد أحمد الخطيب
نابلس
26/12/2026: المهندس أنس عبد الفتاح (توفي متأثرًا بإصابته برصاص أجهزة السلطة)
ودعت اللجنة إلى فتح تحقيق مستقل وشفاف في جميع الحوادث الواردة في البيان، ومحاسبة المسؤولين عنها، مؤكدة ضرورة وقف ما وصفته بسياسة “إطلاق النار الداخلي” وحماية السلم الأهلي في الضفة الغربية.
وأكدت اللجنة رفضها القاطع لتحويل هذه الجريمة إلى ملف جديد يضاف إلى سلسلة القضايا التي أغلقت دون محاسبة، كما حدث في قضية اغتيال الشهيد نزار بنات، وفي استشهاد أكثر من 25 مواطناً منذ السابع من أكتوبر، الأمر الذي يعزز سياسة الإفلات من العقاب ويفتح المجال أمام تكرار مثل هذه الانتهاكات.





