تحليلات واراء

قيادي في فتح يهاجم العملاء: ما يتوهمونه “فقاعة” والعدو يراهم حثالة

قال القيادي الفتحاوي عدلي صادق إن “الجاسوس الوقح” الذي يحمل السلاح إلى جانب العدو ويتوهم امتلاك القوة ويُدلي بتصريحات، يعاني من خليط من “الخسة والجهل”، وربما حالة غيبوبة بفعل المخدرات.

وأضاف أن ما يتوهمه هذا الشخص “ليس أكثر من فقاعة”، معتبرًا أن “العدو العنصري نفسه يراه حثالة”، وأن غطرسته لا تسمح له بالاعتراف بأي فضل لمن يخونه أو يتعاون معه، مهما بلغ حجم خيانته.

وأكد صادق أن “شرف الفلسطينيين ومروءتهم لا يسمحان للمجتمع بأن يتقبل الخونة أو يسمح لأمثالهم بالاستمرار”، مشددًا على أن أي تعاون مع الاحتلال مرفوض ويمس بالقيم الوطنية.

وتابع أن من بين مظاهر الجهل لدى الشخص الذي يهاجمه “الغباء في مادة التاريخ”، موضحًا أن تجارب سابقة أظهرت أن جهات عدة ساعدت المشروع الصهيوني في مراحل مختلفة، إلا أن الاحتلال يتنكر دائمًا لمن يخدمه، حفاظًا على روايته التي تدعي أن إنجازاته تحققت بقوته وحدها دون فضل لأحد.

العملاء في غزة

وفي ذات السياق، قالت الصحفية من غزة ربا العجرمي إن المجموعات المسلحة في قطاع غزة تضم عناصر تحيط بهم سوابق وقضايا مشبوهة، مشيرة إلى أن نسبة كبيرة منهم قاصرون يُزجّ بهم في مهام أمنية وعسكرية رغم اعتراض جهات حقوقية.

وأضافت أن داخل هذه التشكيلات تخبطًا واضحًا، وأن بعض المنخرطين جرى التغرير بهم قبل اكتشافهم حجم التورط.

وأوضحت أن بيانات هذه المجموعات تتبنى لغة ومصطلحات مطابقة تقريبًا لخطاب الجيش الإسرائيلي، مع غياب شخصيات مثقفة وواعية عن صفوفهم، ما يعكس قيادة بلا وعي حقيقي.

وأكدت أن التخلي عنهم والتضحية بهم أمر يسير عند إسرائيل.

وبيّنت أن هناك إجماعًا شعبيًا وعلى مستوى واسع في قطاع غزة على رفض هذه العصابات جملةً وتفصيلًا، وأن دعمها يُعد مسارًا مرفوضًا شعبيًا وتاريخيًا.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى