معالجات اخبارية

دراسة: الإمارات الوكيل الإقليمي الأخطر لإسرائيل في الحرب على غزة

وصفت دراسة بحثية دولة الإمارات العربية المتحدة بأنها الوكيل الإقليمي الأخطر لإسرائيل في حرب الإبادة الجماعية على قطاع غزة والحملة ضد فصائل المقاومة الفلسطينية بما في ذلك تمويل عصابات الاحتلال المسلحة.

واستعرضت الدراسة الصادرة عن مركز “الوليد بن طلال” بجامعة إدنبرة، أربع حالات ظهرت الإمارات كأنها تتصرف نيابة عن دولة الاحتلال الإسرائيلي في غزة، أولها  استخدام أبوظبي مستشفاها الميداني في غزة بأنشطة استخباراتية.

وأشارت الدراسة إلى أن الإمارات استخدمت مستشفاها الميداني في غزة لجمع معلومات استخبارية مثل تحديد مواقع إطلاق صواريخ المقاومة وتحركات المقاومين ودعم المجهود الحربي الإسرائيلي.

وأوضحت أن الحالة الثانية تمثل بدعم الإمارات عصابات الاحتلال، حيث أثار ظهور سيارات تحمل لوحات ترخيص إماراتية، مع عناصر العصابات مزيدًا من الدلائل حول دعم أبوظبي لتلك العصابات.

التطبيع الإماراتي الإسرائيلي ويكيبيديا

تتعلق الحالة الثالثة بتورط الإمارات بتشجيع الهجرة الطوعية من غزة، حيث ارتبط اسم أبوظبي باحتمالية تهريب فلسطينيين خارج غزة عبر شركة غامضة تُدعى “المجد أوروبا”.

ويُشير مؤسس الشركة، المواطن الإسرائيلي الإستوني تومر جانار ليند، إلى دبي كمقر له على موقع لينكدإن، حيث يدّعي أيضًا أنه أسس شركة استشارية هناك.

فيما الحالة الرابعة تتعلق بتمويل الإمارات مجمعات سكنية مغلقة جنوب قطاع غزة بأنظمة مراقبة مشددة وتولي مسؤولية “إعادة تأهيل” سكانه وذلك بهدف دعم عمليات التهجير القسري الإسرائيلية للمواطنين الفلسطينيين، وسط تقارير عن أنظمة مراقبة بيومترية لمراقبة السكان، فضلًا عن خطط “إعادة تأهيلهم” و”نزع التطرف عنهم”.

وبحسب الدراسة يشير توقيت هذه المبادرات وتوافقها إلى مصالح إماراتية أوسع في غزة، حيث قد يكون المجمع بمثابة موطئ قدم أولي في مجموعة طويلة الأجل من الطاقة والعقارات وتطوير الموانئ مستقبلا في قطاع غزة.

بهذا الصدد تبرز دعوة السيناتور الجمهوري الأميركي ليندسي غراهام، إلى إعادة تشكيل قطاع غزة على غرار نموذج الإمارات.

وفي مقابلة مع القناة 14 الإسرائيلية، قال غراهام إن “(إسرائيل) لا تستطيع احتلال قطاع غزة بنجاح”، مشيراً إلى أن إدارة القطاع وإعادة بنائه تتطلب “دخول دول عربية تمتلك القدرات والموارد”، وخصّ بالذكر الإمارات.

واعتبر السيناتور الأميركي أن محمد بن زايد آل نهيان، رئيس دولة الإمارات، يشكل “المفتاح” في هذا التصور، واصفاً إياه بأنه “حليف هائل لإسرائيل”، وقادر على المساعدة في تحويل غزة إلى نموذج يشبه الإمارات من حيث الاستقرار والتنمية والانفتاح الاقتصادي.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى