معالجات اخبارية

جدل واسع حول تبرير العمالة.. ياسر سعيد ووضاح أبو جامع في مرمى الانتقادات

في وقت تتزايد فيه التحذيرات من مخاطر شبكات العمالة ومحاولات اختراق المجتمع، يطلّ علينا المدعو ياسر سعيد والمدعو وضاح أبو جامع بخطاب يسعى إلى تبرير العمالة والتقليل من خطورتها. غير أن هذا الخطاب يثير تساؤلات واسعة، خاصة في ظل ما يُثار حولهما من قضايا تتعلق بابتزاز واستغلال فلسطينيات.

وبينما يحاولان الظهور بمظهر المدافعين أو المبررين لهذه الظاهرة، يرى متابعون أن هذا الخطاب لا يمكن فصله عن الاتهامات المتداولة بحقهما، والتي تتحدث عن تورطهما في ممارسات ابتزاز واستغلال، الأمر الذي يطرح علامات استفهام حول تحوّل بعض الأصوات إلى أبواق لتسويق العمالة والتغطية على ممارساتها.

كما انهالت التعليقات على منشورات ياسر سعيد ووضاح أبو جامع، حيث عبّر العديد من المتابعين عن رفضهم الشديد لفكرة تبرير العمالة أو الدفاع عنها.

وكتب أحد المتابعين تعليقاً على منشور لياسر سعيد عبر فيسبوك قائلاً: “يعني اذا أسير وابنه مات نتقبل عمالته في غيره كثير قدموا اكثر منه وما راحوا في حضن الاحتلال، اتركونا من التبريريات الخداعة الشيء واضح شخص عميل هو وكل الي معه نفس الشيء عملاء، الناس الساقطة هاي كل غزة رفضاهم ما نبرر الهم، بدك تواجه حماس واجها من هون للصبح مش تروح تقعد عند الاحتلال وتاخد حمايتك واومره منه وتسليحك حتى عملهم العدو مثل كلاب الأتر وفي الاخر تقلي جيش شعبي اي جيش شوية عملاء سرسرية حرامية تعون مخدرات”.

وعلى صفحة وضاح أبو جامع، جاءت التعليقات في الاتجاه ذاته، حيث عبّر عدد كبير من المتابعين عن رفضهم لمحاولات تبرير العمالة أو التخفيف من خطورتها، مؤكدين في تعليقاتهم رفض المجتمع لمثل هذه الطروحات وانتقادهم لأي خطاب يمنح غطاء لمن يتعاون مع الاحتلال.

التحريض على المقاومة

وفي السياق ذاته، يبرز اسم المدعو يوسف ياسر أبو السعيد إلى جانب المدعو وضاح أبو جامع ضمن الأصوات النشطة على منصات التواصل الاجتماعي التي تهاجم فصائل المقاومة وتبث رسائل تشكك في دورها، حيث برز نشاط يوسف ياسر بشكل ملحوظ منذ بداية الحرب على غزة، من خلال منشورات دأب فيها على تحميل المقاومة مسؤولية ما يجري في القطاع، إلى جانب نشر محتوى يراه متابعون جزءًا من خطاب تحريضي يسعى إلى خلق حالة من الانقسام داخل المجتمع.

وتلاحق يوسف ياسر كذلك سلسلة من الفضائح الأخلاقية، إذ تشير مصادر متطابقة إلى تورطه في علاقات مشبوهة بدأت خلال فترة وجوده في الأردن أثناء تلقيه العلاج، قبل أن تتواصل لاحقًا في مصر التي يقيم فيها حاليًا، وسط اتهامات باستدراج فتيات واستغلال علاقات شخصية لأغراض غير أخلاقية.

ويقدم يوسف ياسر نفسه على أنه صحفي وناشط إعلامي، رغم عدم وجود سجل مهني موثوق أو أعمال إعلامية معروفة باسمه، الأمر الذي يثير تساؤلات حول طبيعة الدور الذي يؤديه والمنصات التي يعمل من خلالها.

وبحسب مصادر إعلامية، يقف يوسف ياسر خلف إطلاق منصة “جذور” مطلع عام 2024، والتي تعد امتدادًا لمنصات سابقة مرتبطة بشبكة أفيخاي، حيث تركز المنصة في محتواها على استهداف المقاومة والتشكيك في رموزها، إلى جانب نشر مواد إعلامية يُنظر إليها على أنها تهدف إلى إثارة الشكوك والانقسام داخل المجتمع.

كما تشير المعلومات إلى أن يوسف ياسر يقف كذلك خلف إدارة صفحة “شبكة أبناء أبو صبري”، التي تعمل ضمن نفس السياق الإعلامي عبر نشر محتوى يستهدف الجبهة الداخلية ويهاجم فصائل المقاومة.

ويأتي هذا النشاط ضمن حالة أوسع من الصفحات والحسابات النشطة على منصات التواصل الاجتماعي التي تتبنى خطابًا مشابهًا، من بينها حسابات وشخصيات أخرى مثل وضاح أبو جامع، حيث يلتقي هذا الخطاب في محاولات التأثير على الرأي العام وبث رسائل تشكيك داخل المجتمع.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى