تندر ساخر عقب حديث عباس عن وساطاته بين واشنطن وطهران

قوبل حديث رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس عن إجراء اتصالات مكثفة مع الإدارة الأمريكية والقيادة الإيرانية واستعداده للتوسط ووقف الحرب واستضافة لقاءات مفاوضات في رام الله بسخرية لاذعة.
وتحدث عباس في تصريح نقلته وكالة وفا مرفقة عن تحرك دبلوماسي تقوده السلطة على خط واشنطن-طهران.
غير أن موجة التعليقات التي رافقت المنشور غلب عليها الطابع الساخر والناقد.
وطالب ناشطون في تغريدات منفصلة عباس بالصمت ووقف الاستهبال السياسي.
وسرعان ما تحولت الصورة إلى مادة للتندر، إذ كتب معلق: “هادا الراجل مخه ضرب عنجد بعد التسعين”.
فيما تساءل آخر بسخرية: “تتوسط مع مين وتستضيف شو؟”، وغرد ثالث: “مش أنت اللي قولت عايش تحت بىىىاطير الاحتلال؟”.
ويثير دور السلطة الفلسطينية في الوضع الداخلي والأزمات الإقليمية جدلًا واسعًا.
وتحاول قيادة السلطة تأكيد حضورها الدبلوماسي الصفري بينما القدرة الفعلية لديها على التأثير منعدمة مع استمرار الاحتلال وتعقيدات المشهد الدولي.





