معالجات اخبارية

قيادي في فتح يهاجم إيران ويصف حزب بالله بـ”المليشيا”.. لمصلحة من؟

أثار القيادي في حركة فتح محمد منذر البطة موجة جدل واسعة عقب هجومه الحاد على إيران وحزب الله، في وقت تشهد فيه المنطقة تصعيدًا عسكريًا مفتوحًا مع الاحتلال الإسرائيلي والدعم الأمريكي المباشر له.

وفي منشور له، وصف البطة حزب الله بأنه “مليشيا إيرانية” وهاجم إطلاق ثلاثة صواريخ من جنوب لبنان.

وزعم أنها “فاشلة فاضية تافهة عقيمة”، معتبرًا أنها تسببت في “ترحيل سكان 53 قرية جنوب لبنان وقت السحور”.

التصريحات لم تمر بهدوء، خصوصًا أنها جاءت بلحظة شديدة الحساسية، إذ يخوض حزب الله مواجهة مباشرة مع “إسرائيل” على الحدود الشمالية.

يتزامن حديث القيادي في فتح مع حرب مستمرة على قطاع غزة، وتصعيد أمريكي في المنطقة.

منشور البطة يتجاوز النقد التكتيكي ليصل لتبني توصيفات سياسية تتماهى مع السردية الإسرائيلية التي تصف الحزب بـ”الميليشيا الإيرانية”، ما يطرح تساؤلات حادة حول توقيت الرسالة وسياقها.

البطة شدد في منشوره على أنه “لن نقبل في فلسطين إلا بسلاح وسلطة وقانون واحد”، وهو شعار طالما رفعته قيادة السلطة الفلسطينية بمواجهة سلاح المقاومة في غزة.

غير أن أن هذا الطرح يتجاهل تعقيدات الواقع الفلسطيني مع استمرار الاحتلال وغياب أفق سياسي حقيقي، وتعثر مشروع الدولة.

كما أن الهجوم على قوى إقليمية تواجه “إسرائيل” عسكريًا بهذا التوقيت تحديدًا يكشف حقيقة البطة.

تغريدة البطة حملت تساؤلات عدة ابرزها هل تمثل موقفًا شخصيًا؟ أم تعكس توجّهًا أوسع داخل بصفوف حركة فتح لإعادة تعريف

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى