شبكة أفيخاي تستنفر وتهاجم افتتاح مدرسة في غزة

أثار ظهور الناطق باسم حركة فتح في غزة، منذر الحايك، في افتتاح مدرسة “أجيال النصر” استنفارًا بين أعضاء شبكة “أفيخاي”، الذين انتقدوا مشاركته بشدة على منصات التواصل الاجتماعي.
وكتب علي شريم، أحد أعضاء شبكة أفيخاي، معلقًا:”حاولت أن أجد سببًا واحدًا يبرّر وقوف المتحدث باسم حركة فتح منذر الحايك في هذا الافتتاح، وإلى جانب هذا الشخص، وافتتاح مكان بهذه الطريقة… فلم أجد. وذلك فضلًا عن الاعتبارات الأمنية المرتبطة بنشاط هذه الجمعية، التي موّلت بناء مصليات ومساجد لحماس قبل المراكز التعليمية غير التابعة أصلًا للسلطة الوطنية الفلسطينية، والتي لا تعلم أنت نفسك يا سيد يا منذر أساسًا ماذا سيُعلَّم للأطفال بداخلها… وليس هذا المهم، انت موجود هنا باسم حركة فتح لماذا؟ ما علاقة الحركة في كل هذا الموضوع؟”.
كما علق المدعو كريم جودة، مكررًا لهجة وتصريحات مجرم الحرب نتنياهو، مؤكّدًا دعمه لها بالكامل.
شبكة أفيخاي وحرب غزة
ويُذكر أن شبكة “أفيخاي” معروفة بتحريضها المستمر على قطاع غزة، حيث نشطت طوال فترة الحرب بالتحريض على المستشفيات والمدارس، محاولين تصويرها كمراكز تهديد، وهو ما استخدمه الاحتلال كذريعة لقصفها، رغم أن هذه التحريضات لا تغير حقيقة أن هذه المنشآت مدنية وتعليمية وتخدم حياة المدنيين.
كما تشجع الشبكة على الدمار والحرب، وتسعى بشكل دائم لتقويض جهود التعليم والصمود، في تناقض واضح مع الترحيب الشعبي بالمدارس وحق الأطفال في التعلم.
وعلى الجانب الآخر، حظيت مشاركة الحايك بترحيب واسع من المواطنين الذين رأوا في الافتتاح رسالة أمل وصمود، تعكس تمسك الشعب بالعلم والتعليم رغم التحديات.
وكتب الحايك على حسابه:”رغم الألم والأحزان ورغم ما طال بيوتنا ومدارسنا ومشافينا من تدمير، فإن للشعب الفلسطيني كلمته الواضحة أننا سننهض من جديد ولن نقبل بسياسة التجهيل أو كسر الإرادة. شعبنا توّاق دائماً للعلم ومتمسك بالعودة إلى مقاعد الدراسة مؤمناً بأن المعرفة هي طريق الصمود والبناء وصناعة المستقبل. إن افتتاح مدرسة اليوم ليس مجرد حدث تعليمي بل رسالة أمل وإصرار بأن الحياة ستستمر وأن أبناء فلسطين سيواصلون التعلم مهما اشتدت التحديات.”
![]()





