الجاسوس رامي حلس يكشف نقص الأسلحة والدعم الإسرائيلي لمليشياته

كشفت القناة 14 العبرية في مقابلة صحفية مع زعيم المليشيات في شمال قطاع غزة، رامي حلس، عن استعدادات وتحديات تواجه مجموعته.
وأكد حلس أن الإسرائيليين طلبوا منهم الاستعداد لاحتمالية المشاركة في عمليات ما وصفه بـ”تطهير أنفاق” جنوب لبنان، مشيراً إلى حاجتهم لزيادة الدعم الإسرائيلي لمواجهة حركة حماس، مع نقص في المركبات والأسلحة المتطورة والأموال.
وتابع رامي حلس أن الحرب في إيران ولبنان تؤثر على عملياتهم ضد حماس، مشيراً إلى أن الجيش لم يعد قادراً على توفير غطاء جوي دائم كما كان سابقاً.
الجاسوس رامي حلس
وفي سياق متصل، كشفت مصادر محلية عن حدوث انشقاقات كبيرة داخل العديد من العصابات المسلحة، خصوصًا في مناطق شرق غزة وخانيونس، حيث أدى الضغط الاجتماعي والعائلي، إلى جانب الضغوط الأمنية المستمرة، إلى مغادرة عدد من العناصر للعصابات والعودة إلى مناطقهم الأصلية.
وأكدت المصادر أن سبب الانشقاقات يعود إلى تراجع الثقة بالقيادات التي كانت تقوم بتجنيدهم، إلى جانب شعور متزايد بعدم الأمان داخل تلك المجموعات، وغياب المصداقية في العديد من الوعود التي قُدمت لهم سابقًا.
وأشارت المصادر إلى أن الكثير من هؤلاء العناصر شعروا بأن الاحتلال يعاملهم كأدوات مستغلة أو “كلاب” لتنفيذ مهامه الميدانية، دون أي حماية، ما دفع عددًا منهم للابتعاد عن المجموعات والعودة إلى مناطقهم الأصلية.
وتشير المعطيات إلى أن الضربات الأمنية التي طالت بعض عناصر هذه الشبكات، إلى جانب التفكك الجزئي داخلها، قد تمهد لمزيد من الانحسار في نشاط تلك المليشيات خلال الفترة المقبلة.
وفي هذا السياق، يواصل جهاز أمن المقاومة في قطاع غزة متابعة تحركات العصابات وملاحقتها، حيث أسفرت العمليات الأخيرة عن سقوط عدد من عناصرها بين قتيل وجريح، ضمن جهود مستمرة لتقليص نفوذ هذه التشكيلات والحفاظ على استقرار المناطق السكنية.
وفي الآونة الأخيرة، أعلنت مصادر أمنية عن تطور أمني لافت تمثل في تنفيذ عمليات واسعة استهدفت إحدى الشبكات المسلحة، وذلك بعد جهود أمنية مكثفة استمرت نحو 48 ساعة متواصلة.
وأسفرت هذه العمليات، التي نفذتها قوات خاصة تابعة لوزارة الداخلية في المحافظات المختلفة، عن توقيف 11 عنصراً مرتبطين بالعصابات، حيث جرى تحويلهم إلى الجهات المختصة لاستكمال التحقيقات واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحقهم.





