سفينة أسلحة إسرائيلية ترسو في ميناء مصري بعد رفضها من 4 دول

انتهى المطاف بسفينة أسلحة إسرائيلية للرسو في ميناء مصري بعد رفضها من أربعة موانئ في كل من إسبانيا وإيطاليا واليونان وتركيا بسبب احتجاجات مرتبطة بحرب الإبادة الجماعية الإسرائيلية على قطاع غزة.
وكشفت تقارير متطابقة عن استقبال ميناء أبو قير المصري الواقع في الإسكندرية سفينة الشحن MSC DANIT، والمحملة بـ”فولاذ عسكري” موجه إلى دولة الاحتلال.
ويعد ميناء أبو قير أحد الموانئ المصرية الواقعة على البحر المتوسط، ويقع تحديدًا داخل خليج أبو قير شرق مدينة الإسكندرية.
ويقع الميناء المذكور على بعد نحو 20 كم شمال شرق الإسكندرية ويطل مباشرة على البحر المتوسط داخل خليج استراتيجي مهم.
وبحسب التقارير فإن سفينة الأسلحة الإسرائيلية واجهت صعوبات في الرسوّ في إسبانيا وإيطاليا واليونان وتركيا بسبب احتجاجات، ليستقر بها المطاف في ميناء أبو قير.
التطبيع المصري الإسرائيلي
جرى الكشف أن سفينة الأسلحة الإسرائيلية انطلقت من ميناء فيزينجام الدولي في الهند يوم 17 فبراير الماضي، ووصلت الميناء المصري هذا الأسبوع، بعد توقف ثلاثة أيام في ميناء سينيش البرتغالي.
وتعد السفينة جزء من شبكة شحنات تديرها شركة Mediterranean Shipping Company، والتي تنقل مواد أولية تُستخدم في تصنيع الذخائر، علما أن البيانات المتاحة تُظهر نقل نحو 8 حاويات، من الهند عبر البحر المتوسط.
وتشير بيانات وأنماط سابقة إلى أن سفنًا تابعة للشركة تنقل 23 حاوية. تحمل نحو 600 طن من الفولاذ العسكري من الهند إلى إسرائيل عبر البحر المتوسط. وهي الشحنات الكافية لإنتاج قرابة 13 ألف قذيفة مدفعية عيار 155 ملم.
وهذه القذائف يمكن تجهيزها بأنواع مختلفة من الرؤوس الحربية. بينها المتفجرات التقليدية والذخائر العنقودية والفوسفور الأبيض. ويتم استخدامها في العمليات العسكرية الإسرائيلية في غزة ومناطق أخرى.
وبحسب التقارير فإن شحنات الفولاذ تُنقل إلى شركتي تصنيع عسكرية إسرائيلية هما Elbit Systems وIMI Systems، وهما المصنّعان الرئيسيان للذخيرة الإسرائيلية.
يشار إلى أن تقارير سابقة خلال حرب الإبادة في غزة وثقت نشاط منتظم لسفن شحن بين موانئ مصرية (منها أبو قير) وموانئ إسرائيلية مثل حيفا وأشدود، حيث كانت هذه السفن تنقل بضائع مختلفة (منها مواد بناء وصناعية) إلى جانب معدات وذخائر عسكرية، مع رحلات متكررة ذهاباً وإياباً.





