الاعتقال السياسي في الضفة.. عمر عساف يهاجم السلطة ويكشف تخبطها

اعتبر الناشط السياسي عمر عساف أن ما يحدث يمثل امتدادًا لتخبط الأجهزة الأمنية وتخبط السلطة الفلسطينية في النظر إلى رأي الشعب وتفاعلاته، سواء الشعب الفلسطيني أو الشعوب العربية، تجاه قضايا الأمة العربية.
وأوضح عساف أن الشعوب العربية والأمة العربية تقف ضد العدوان بشكل واضح، مؤكدًا أن ذلك يتم دون إثارة أي حفيظة لأي طرف.
وأضاف: “نقول بشكل واضح إن القواعد الأمريكية في الخليج والأساطير الأمريكية في الخليج ينبغي أن تخرج، ونؤكد أن العدوان على إيران وعلى العراق وعلى لبنان وعلى الشعب الفلسطيني هو عدوان بهدف تصفية القضية الفلسطينية من جانب، وهدفه الآخر هو الهيمنة على الإقليم ومصادرات خيرات الأمة العربية، أي العودة إلى الاستعمار القديم واستعمار شعوبها”.
وأشار عساف إلى أن الخطوة التي أقدمت عليها السلطة باعتقاله لبضعة أيام كانت خصوصًا اقتحامهم للبيت والتعامل غير الأخلاقي الذي لا يمت للحقوق والعلاقات الوطنية بصلة، حيث دخل حوالي عشرين جنديًا من الأمن الوقائي وعبثوا بمحتوى البيت بحجة وجود أمر تفتيش، وهو ما وصفه بأنه غير مبرر ومدان.
وأكد عساف أنه سيبقى متمسكًا بوجهة نظره واضحة لا لبس فيها، مشيرًا إلى أن البيان الذي وقع عليه هو جزء من بيانات أخرى من الأردن ومن العالم العربي، كلها تقول: “لا للعدوان، لا للقواعد الأمريكية”، وأن عمل الإقليم يتحمل مسؤوليته الدول العربية والإسلامية من خلال علاقات حسن الجوار وطرد الأجانب من هذه البلاد.
عمر عساف
وفي السياق ذاته، كانت قد أصدرت لجنة أهالي المعتقلين السياسيين في الضفة المحتلة بيانًا استنكرت فيه بشدة اعتقال القيادي الوطني والأسير المحرر عمر عساف، معتبرة ذلك استهدافًا واضحًا للقيادات الوطنية والأصوات الحرة.
وأكدت اللجنة أن هذا الاعتقال يعكس نهجًا خطيرًا في التعامل مع العمل الوطني ويؤكد استمرار سياسات التضييق على الحريات ومحاولة تكميم الأفواه.
وشددت اللجنة على أن استهداف النشطاء والقيادات الوطنية لا يخدم إلا الاحتلال، داعية كافة الفصائل الوطنية والمؤسسات والقوى السياسية لتحمل مسؤولياتها والتدخل العاجل لإدانة هذا السلوك وحماية الحريات العامة وصون الكرامة الوطنية.
وطالبت بالإفراج الفوري عن عمر عساف وكافة المعتقلين السياسيين ووقف سياسة الاعتقال على خلفية الرأي والتعبير والانتماء السياسي.





