من هو الجاسوس قصي عصفور المنضم لعصابة الداعشي شوقي أبو نصيرة؟

انضم الجاسوس قصي عصفور إلى عصابة الداعشي شوقي أبو نصيرة بل وتفاخر بنشر صورة تجمعهما بما يضيف حلقة جديدة من مسلسل طويل من فضائح والده وشقيقه المتحرش مصطفى عصفور.
ولدى الجاسوس قصى عصفور سجلا حافلا من الجرائم المنظمة والتورط بأعمال سرقة وسطو ونهب خارج القانون بما في ذلك خلال حرب الإبادة الجماعية الإسرائيلية على قطاع غزة.
تعرف على الجاسوس قصي عصفور
تورط الجاسوس قصى في عمليات سرقة لمنازل نازحين في مناطق متفرقة من خان يونس جنوب قطاع غزة، مستغلا حالة النزوح والفراغ الأمني الذي خلفته الحرب.
وفي حينه جرى اعتقال الجاسوس قصي من الجهات الامنية المختصة وإصابته بطلق ناري في القدم، في حين رُوّج في حينه لرواية أخرى تربط الحادثة بمواقف سياسية لعائلته.
كما أنه ثبت تورط الجاسوس قصي بأعمال سرقة ونهب لمنزل أحد أقاربه في العام 2021 حيث صدر في حينه مذكرة توقيف بحقه.
وعمد الاحتلال إلى تجنيد أصحاب السوابق الجنائية والدواعش من المرتزقة في إطار عصابات تابعة له في قطاع غزة لتكريس الفوضى الأمنية والدفع نحو انهيار البنية المجتمعية.
وتثير هذه الاتهامات حساسية كبيرة داخل المجتمع في غزة والذي يُعرف بتماسكه ورفضه لأي أشكال التعاون مع الاحتلال، حيث سارعت العديد من العائلات والعشائر في السابق إلى إصدار بيانات علنية تؤكد براءتها من أي فرد يثبت تورطه في مثل هذه الأنشطة.
وفي هذا الإطار، تتجه الأنظار إلى موقف عائلة عصفور، وسط تساؤلات متزايدة في الأوساط المحلية حول ما إذا كانت ستصدر بياناً يوضح موقفها من عمالة عدد من أبنائها، أسوة بعائلات أخرى أعلنت بشكل واضح رفضها لأي سلوك يُشتبه في ارتباطه بالاحتلال.
من هو مصطفى عصفور ؟
يبرز اسم الجاسوس مصطفى عادل عصفور، الذي يقدّم نفسه كناشط سياسي، بينما تشير الوقائع إلى تورطه في حملات تحريض وتشويه أخلاقي عبر منصات التواصل الاجتماعي، ضمن نشاطات مرتبطة بـ”شبكة أفيخاي”.
وقد عاد اسم مصطفى عصفور إلى الواجهة مؤخراً بعد الجدل الذي أثير حول استدعاء والده من قبل الجهات الأمنية في القطاع، حيث حاول مصطفى عصفور تصوير الأمر على أنه استهداف سياسي، مستحضراً رواية تقول إن والده كان أسيراً سابقاً.
غير أن الوقائع المتداولة في الأوساط الاجتماعية تؤكد أن والده خضع خلال الانتفاضة الأولى لإجراءات تأديبية على خلفية قضايا تتعلق بالتخابر، وليس بسبب نشاط وطني.
وتشير المعطيات المتداولة في غزة إلى أن استدعاء والده جاء عقب شكاوى تقدمت بها عائلات معروفة ومحترمة في القطاع، تحدثت عن تعرضها لحملات تشهير وإساءة أخلاقية عبر مواقع التواصل الاجتماعي، شملت التعدي اللفظي والطعن بأعراض النساء والإساءة لعائلات شهداء ومقاومين، إلى جانب نشر أخبار مفبركة بحقهم.
كما برز اسم مصطفى عصفور خلال حرب الإبادة الإسرائيلية على قطاع غزة ضمن نشاط رقمي يقوم على التحريض وبث روايات مضللة، استهدفت صحفيين ونشطاء وشخصيات فاعلة في الميدان، في انسجام مع حملات التحريض الإسرائيلية ومحاولات ضرب الجبهة الداخلية الفلسطينية.
وفي هذا الإطار، يرى ناشطون ومتابعون أن نشاط مصطفى عصفور يندرج ضمن منظومة رقمية تُستخدم لإضفاء “مصداقية داخلية” على الخطاب التحريضي الإسرائيلي، عبر حسابات ناطقة بالعربية تعمل على التشهير الأخلاقي والطعن الشخصي بشخصيات فلسطينية، بما يخدم أهداف الاحتلال في إضعاف النسيج الاجتماعي وضرب الحاضنة الشعبية للمقاومة.





